أفتاتي: ابن كيران لم ينته

قراءة : (1907)
أفتاتي: ابن كيران لم ينته
الخميس, 30. نوفمبر 2017 - 16:42

قال عبد العزيز أفتاتي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، في جواب منه عن سؤال طرِح حول نهاية ابن كيران بعد مخرجات المجلس الوطني الأخير، إن "ابن كيران ليس سلطة مادية أو رئيسا لإدارة حديدية أو كتيبة تنفيذية"، حتى يمكننا الحديث عن نهايته.

وأوضح أفتاتي في حوار له مع أسبوعية "الأيام" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن ابن كيران "هو قدرة كبيرة على التوجيه والتعبئة والمبادرة والجاهزية في ثوب عفوي، وهو في المحصلة حالة إصلاحية نادرة في التاريخ السياسي المغربي تزاوِج بين المشروعية السياسية والحرص والأفكار لا تموت، وهو حالة توجيهية ومبادِرة وتعبوية".

وفي رده عن سؤال حول مستقبل زعيم العدالة والتنمية السياسي، قال أفتاتي "أنا متأكد أنه (أي ابن كيران) سيشتغل في المستقبل بأكثر من طاقته، لأنه لا يمكن أن يتخلى عن الإخوان والأخوات والمواطنين والمواطنات الذين تعبؤوا إلى جانبه في الوقت الذي كانت لديه مسؤوليات ثقيلة"، واسترسل "أتوقع أن يكون ابن كيران في خدمة الحزب من أجل بنائه وتشبيبه وتأهيله للمستقبل، وفي خدمة أجندة الإصلاح والأمة والدولة المغربية والفريق الذي يشارك في الحكومة".

وبخصوص مخرجات المجلس الوطني الأخير، ذكر المتحدث أنها مخرجات "كانت إرادية وتمت بإعمال النقاش والتنافس بين الأفكار والاحتكام للأدبيات الديمقراطية، ومن جملتها التصويت"، مشددا على أن "النقاش كان حرا وشفافا ونزيها ودام لساعات طويلة".

ونبه البرلماني السابق إلى أن "النقاش حول المادة 16 ليس مسطريا أو قانونيا صرفا أو له علاقة بنقاش بيني، بل هو نقاش سياسي عميق يعتمل في صفوف المواطنين والمواطنات، يحاول البحث عن أٌقصر الطرق لاستعادة المبادرة وأضمنها"، مؤكدا أن الجدال كان في عمقه مبنيا على قاعدة الوفاء لإرادة الشعب وأجندة الإصلاحات، وعلى أساس الحفاظ على وحدة الحزب والبقاء موحدين متراصين في درب الكفاحية والنضالية.

وأوضح عضو "برلمان المصباح"، أن الاختيار الذي ذهب إليه الذين صوتوا ضد تعديل المادة 16 ليس له "علاقة بالحرص على المواقع من طرف أصحابه، بل دافعوا عنه بناء على المعطيات التي يتوفرون عليها، ومنكر كبير أن نعتقد أن الرميد يحرص على موقع فيه 70 أو 90 ألف درهم، ذلك منكر كبير وشنيع"، وتابع "إذا كان الرميد يحرص على ذلك فقد تودع منا، وأنا نمشي نهرب والسلام".

وشدد أفتاتي إلى أن تلك الإدعاءات من البعض غير معقولة، وأضاف "الرميد عنده تقدير، وأنا أتفهم تقديره، والحزب له مصلحة في أن يُعبر الرميد عن تقديره انطلاقا من الموقع الذي يحتله في الدولة، لأنه رجل دولة وليس رجل حزب أو طائفة أو رجل دكالي..".

التعليقات

أضف تعليقك