أكاديمية المملكة تجسر العلاقة بين التراث الإسلامي والعلوم الإجتماعية

قراءة : (51)
 أكاديمية المملكة تجسر العلاقة بين التراث الإسلامي والعلوم الإجتماعية
الخميس, 10. مايو 2018 - 14:53

تنظم أكاديمية المملكة المغربية بالتعاون مع مؤسسة عبد الهادي بوطالب للثقافة والعلوم والتنويرالفكري، ندوة دولية احتفاءً بالمفكر وعضو الاكاديمية الراحل عبد الهادي بوطالب حول موضوع "أي مستقبل للبحث في العلوم الإسلامية؟".

ويروم المشاركون في هذه الندوة التي انطلقت أمس الأربعاء بالرباط، وتمتد ليومين، تسليط الضوء على التفاعل بين التراث الإسلامي والعلوم الاجتماعية المعاصرة، وتعزيز التعاون بين الجامعات الإسلامية والغربية، خاصة الألمانية منها بحسب ما أفاد به المستشار بالأكاديمية محمد الكتاني لجريدة الصحراء المغربية ليومه الخميس 10 ماي الجاري، مبرزا سياق ولادة العلوم الإسلامية، الذي كان هدفها تعزيز أسس الأمة مع احترام الاختلاف الذي تعرفه، والاعتراف بالحق في النقد والشك.

وأضاف الكتاني أن الانحدار يحدث بفعل فرض الرقابة على العقل وتصاعد الاستبداد السياسي الذي أدى إلى الصدام مع الغرب ثم الاستعمار، مؤكدا على أن رفع التحديات التي تواجه العلوم الإسلامية اليوم يستوجب ضرورة إعادة تأهيل العلاقة بين العلوم الإسلامية والواقع الاجتماعي بالإضافة إلى النظر في منهجيتها حتى يكون استيعابها سهلا من قبل فكر الأجيال الحالية.

ودعت الندوة إلى التباحث ودراسة تجديد العلوم الإسلامية من خلال فتح المجال أمام العلوم الحديثة، وذلك بالنظر للازدواجية الحادة بين المنهجيتين التعليميتين التقليدية والجديدة، على اعتبار أن هذا التجديد، بدأ بالفعل من قبل المستشرقين الأووربيين الذين أخضعوا التراث الإسلامي للتحقيق والنقد المنهجي.

وأضاف المشاركون الذين يمثلون كبار الأكاديميين المتخصصين في العلوم الاجتماعية أن الباحثين المسلمين "شرعوا بدورهم في الاهتمام بهذه الدراسات وفي النظرة الغربية إلى هذا التراث، مقتنعين بأن الثقافة الإسلامية سوف تستعيد مجدها السابق فقط من خلال التواصل مع أساليب العلمية الحديثة وكسر الإطار المجمد الذي يحتوي عليها" مؤكدين على أن هذه الجهود مكنت من إقلاع جديد لبحوث العلوم الإسلامية وتحقيق إنجازات مهمة.

التعليقات

أضف تعليقك