إطلاق ورشة عمل "لإعداد المخطط الوطني للتدبير المندمج للساحل"

قراءة : (392)
إطلاق ورشة عمل "لإعداد المخطط الوطني للتدبير المندمج للساحل"
الخميس, 20. أبريل 2017 - 18:43

 دعت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، إلى ضرورة حماية التوازن البيئي والطبيعي من أجل بلوغ تنمية مستدامة بشقها الاقتصادي والاجتماعي، وذلك عبر وضع مخطط وطني من أجل تدبير مندمج تكون له آثار إيجابية على الواقع.

وأكدت الوفي، في كلمة لها خلال إعطاء الانطلاقة الرسمية لإعداد المخطط الوطني للتدبير المندمج للساحل، اليوم الخميس 20 أبريل الجاري بالرباط، ضرورة الوعي بالخطر والتحديات التي تنتج عن التوسع العمراني، داعية إلى أن يكون المخطط "واضحا لكل المتدخلين، وأن يتم إعداده  في إطار التعاون وليس التنازع".

وقالت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، إن ربح رهان التأهيل من أجل الانتقال الايكولوجي "يستوجب العمل من لدن جميع المتدخلين، ليس فقط من أجل حماية الثروات الطبيعية للمغرب والحد من تأثير الأنشطة العمرانية، بل من أجل أن يكون هذا المخطط منسجما ومتكاملا ويخضع للالتقائية مع جميع القطاعات".

وبعدما حذرت من مخلفات الكوارث التي تنتج عن الاختلالات البيئة والتي تودي بعدد من الأرواح البشرية، لاسيما ما يشهده العالم من تغييرات مناخية، شددت على أن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة "لن تتأخر في إعداد هذا المخطط الذي ستتم في القريب أجرأته من الناحية القانونية والتقنية والقطاعية".

من جهته، أكد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، أن ملف البيئة "لا ينبغي أن ينظر إليه كرفاهية، بل كأولوية ترتبط بحياتنا وبالأجيال القادمة وبالبشرية جمعاء".

ووفق الوزير، فإن موضوع البيئة "يتطلب وعيا جماعيا وحركة وطنية حقيقية"، وأشار إلى بعض المخاطر البيئية التي تهدد بعض المدن"، مقدما مثالا على ذلك بكون مدينة الدار البيضاء مهددة خلال 50 سنة مقبلة بسبب التغيرات التي سيعرفها البحر.

 

التعليقات

أضف تعليقك