الأزمي يوضح لم أولى "المصباح" الأولوية للموارد البشرية والمالية في الانتخابات الجماعية والجهوية

الأزمي يوضح لم أولى "المصباح" الأولوية للموارد البشرية والمالية في الانتخابات الجماعية والجهوية
الأحد, 30. أغسطس 2015 - 16:45

أكد ادريس الأزمي الإدريسي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في حوار أجراه مع جريدة العدالة والتنمية في عددها الأخير ليومي السبت والأحد، أن حزب العدالة والتنمية أولى للموارد البشرية والمالية أهمية كبرى في هذه الانتخابات الجارية، معتبرا أنه لا يمكن تحقيق أي تنمية بالجهات والجماعات بدون هذين العنصرين.

وأضاف أن الحزب يسعى أيضا إلى ترشيد  النفقات الاستهلاكية من أكرية وهواتف وماء وكهرباء ومحروقات، وتنمية الوعاء الجبائي للجماعة من خلال التطبيق  الفعلي لقانون الجبايات المحلية.

وفي ما يلي نص الحوار:

*من بين 205 إجراء تضمنها البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية لاستحقاقات 2015، تم تخصيص 40 إجراء للموارد البشرية والمالية، مما يوحي بأنكم تستشعرون أهمية هذه الموارد في تحقيق التنمية المحلية المنشودة؟

بطبيعة الحال، لا يمكن تحقيق أي تنمية بدون هذين العنصرين، خاصة في ما يرتبط بالموارد البشرية، وتم تخصيص لهما محورا خاصا ضمن المحاور الأربعة لبرنامجنا الانتخابي الوطني.

والهدف من هذا، تمكين الجماعات والجهات من موارد  بشرية ومالية قادرة على القيام بالاختصاصات المنوطة بها، من بينها تقديم خدمات مناسبة للمواطنات والمواطنين سواء في المدن أو العالم القروي.

*ما هي أهم الإجراءات المتعلقة بتنمية الموارد  البشرية ؟

معلوم أن الموارد البشرية التي تشتغل بالجماعات والجهات، تتوزع على الموظفين والمنتخبين،  ومن أجل تطوير مهارات هذه الثروة البشرية، تم تسطير برنامج يتضمن ثلاث محاور أساسية وهي، التكوين والتحفيز والشفافية.

فبخصوص  التكوين، سيتم من خلال تنظيم مجموعة من الدوارات التكوينية المتخصصة هدفها تنمية مهارات الأطر والمنتخبين، أما المحور المتعلق بالتحفيز، فيهتم بإشراك الموظفين في وضع مخططات التنمية الجهوية والمحلية، لضمان حضورهم  في مجالي التخطيط والتنفيذ.

أما ما يتعلق بالشفافية، فالمقصود بها تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع الموظفين ابتداء من مباريات التوظيف ومرورا بإسناد المسؤوليات إليهم داخل الإدارة، وسنعمل على أن تتم العملية على غرار ما تقوم به الحكومة مركزيا، والهدف من هذا  أن يشعر الموظف  بأنه أمام  نظام  شفاف حتى ينخرط بحماس في مواكبة أوراش التنمية المحلية.

*وماذا عن الموارد المالية للجهات والجماعات، وما هي أبرز الإجراءات النوعية التي تقترحونها لتوفير هذه الموارد من أجل تحقيق التنمية؟ 

يتضمن البرنامج الانتخابي مجموعة لا يستهان بها من الإجراءات النوعية، من بينها ترشيد  النفقات الاستهلاكية من أكرية وهواتف وماء وكهرباء  ومحروقات.

ومن بين الإجراءات كذلك،  تنمية الوعاء الجبائي للجماعة من خلال التطبيق  الفعلي لقانون الجبايات المحلية، وهو الإجراء الذي  ستكون له عوائد مالية مهمة على المواطنين الذين  سيلمسون  الآثار الإيجابية على مستوى الخدمات المقدمة إليه.

كما  سيتم من جهة أخرى،  الاهتمام بأملاك  الجماعات، سيما  العقارات  التي  بإمكانها توفير  موارد  مالية مهمة من خلال كرائها بعد إجراء عمليات السمسرة بطريقة شفافة تعتمد على مبدأ المنافسة بين المستثمرين بعيدا عن أساليب المحاباة والزبونية التي تضيع معها مصالح المواطنين، وفي هذا الإطار، سيتم توفير المعلومة اللازمة للمستثمرين وشركاء الجماعة، دون تمييز بينهم.

ومن الإجراءات التي حملها برنامج حزب العدالة والتنمية لانتخابات 2015، إعداد ميزانية المواطن على غرار  المعمول  به على مُستوى الحكومة، الهدف منها توفير جميع  الأرقام المتعلقة بالموارد  والنفقات والمشاريع المخصصة للجهة والجماعة، فضلا عن اعتماد مقاربة تشاركية في مالية الجماعة، حيث اهتم  البرنامج  الانتخابي بما يمكن تسميته المالية التشاركية من خلال إشراك المُوظفين وأيضا الاطلاع عن قرب عن احتياجات المُواطن بتعاون مع جمعيات المجتمع المدني التي بوأها دستور 2011 مكانة مهمة في المشاركة في صناعة القرار.

التعليقات

بارك الله فيكم وفي أخواتكم في العدالة و التنمية و جعلكم الله خير بديلا لتنمية المملكة المغربية و إقامة العدل في البلاد

ouaadou al houri dainoune alaihi

السلان عليكم، بالتوفيق إن شاء اللهه. نرجو أن يفتح موقع خاص بالاقتراحات والنقد البناء للمواطنين من أجل المساهمة في أخذ القرار و الانخراط في التنمية

الصفحات

أضف تعليقك