الأندلوسي: الربط بين احتجاجات الحسيمة وتعثر مشاريع التنمية "تهريب للنقاش"

الأندلوسي: الربط بين احتجاجات الحسيمة وتعثر مشاريع التنمية "تهريب للنقاش"
الاثنين, 17. يوليو 2017 - 12:54
ع.ع
قراءة : (222)

اعتبر نبيل الأندلوسي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالحسيمة، محاولة الربط الميكانيكي مابين الاحتجاجات التي تشهدها الحسيمة وتعثر إنجاز مشاريع التنمية بالمنطقة (منارة المتوسط)، تهريب للنقاش إلى مساحات وهوامش غير حقيقية، مضيفا أن "الاحتجاجات انطلقت بسبب واقعة وفاة محسن فكري رحمة الله عليه، وتطورت لتصاغ مطالب اجتماعية واقتصادية وحقوقية، ولا تشكل مشاريع المنارة إلا جزءا منها".

وأوضح الأندلوسي، في تصريح لـpjd.ma، أن أحداث الحسيمة وتداعياتها كانت حاضرة وبقوة في مداخلات ونقاش أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية الأخير، "والذين عبروا عن وعي راق ومتابعة دقيقة لما يحدث بقراءة تستحضر عدالة المطالب وتتوجس من مخرجات المقاربة المعتمدة إلى حدود اليوم"، داعيا الدولة إلى "ضرورة اعتماد مقاربة شمولية بمدخلات سياسية، بعيدا عن المقاربة الأمنية المعتمدة حاليا، والتي لن تساهم إلا في تأجيج الأوضاع أكثر، بدل إيجاد صيغ الحل".

 وحول دلالة إفراد موضوع الحسيمة في البيان الختامي للمجلس الوطني للحزب، أوضح الأندلوسي، أنه "انعكاس للحضور القوي لهذا الموضوع في نقاشنا كأعضاء بالمجلس، حيث ما يقع بالحسيمة ليس بالأمر الهيّن بل وضع خطير يستدعي من الأحزاب السياسية إجابات حقيقية بعيدا عن لغة الخشب والمزايدات الفارغة، ولا يمكن معالجة أزمات الوطن بالتضليل وتحريف النقاش ومصادرة أصوات الحقيقة، ولو كانت هذه الحقيقة مرة، فالحل أولا وأخيرا هو قول الحقيقة ثم التعامل مع الحقائق بحكمة وتبصر تستحضر مصلحة الوطن".

في نفس السياق، اعتبر الأندلوسي، أن "من تورّط من المسؤولين في تعطيل مشاريع "الحسيمة منارة المتوسط"، أو هرّب مشاريع من المنطقة، وثبت التورط بالحجة والدليل، فيجب أن يخضع للمحاسبة بمنطق القانون وفي إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة".

التعليقات

أضف تعليقك