الانتخابات الجزئية باكادير.. ما الذي وقع؟

قراءة : (6371)
الانتخابات الجزئية باكادير.. ما الذي وقع؟
الجمعة, 6. أكتوبر 2017 - 12:22

وصفت أمينة ماء العينين، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، نتائج الانتخابات الجزئية بأكادير بـ"الكارثية"، معتبرة كل تبرير بمنطق خصوصية الانتخابات الجزئية لن يفيد الحزب في شيء، "إلا إذا أردنا أن نتحول إلى مثل تلك الأحزاب التي تصور للناس انهزاماتها المريعة في شكل انتصارات حتى أشرفت على الاندثار".

وأوضحت ماء العينين، في تدوينة لها على صفحتها الشخصية على الفايسبوك، أن مرجعية الحزب و"منهجه" يفرض عليه الصراحة والوضوح وإجراء النقد الذاتي اللازم أمام المواطنين الذين منحوه ما منحوه إياه في 7 أكتوبر، متسائلة "هل نحتاج لشيء آخر لنعترف جميعا أن الأمور ليست بخير، وأن المسار ليس قويما وأن خطاب المراجعة والنقد هو خطاب ذو مصداقية دون تشنج أو اصطفاف؟".

وبعدما اعتبرت ماء العينين، قراءتها للنتائج في أكادير ليست خطابا للتيئيس ولا للإحباط، وإنما دعوة للإنقاذ، دعت إلى نقاش داخلي صريح بعيدا عن الصراخ والإقصاء والدغمائية وسوق التبريرات، مردفة أن "حزب العدالة والتنمية ليس حزبا ملائكيا، وإنما هو يخطئ والناس يتابعون.....يتابعون بيقظة كبيرة وذكاء أكبر، ورسائلهم بدأت تصل".

من جهته، أوضح صالح المالوكي، عمدة مدينة أكادير والنائب البرلماني على نفس الدائرة، أن المشاركة في العملية الانتخابية مرتبطة بمصداقية العملية السياسية وآفاقها، وأن النتائج تتقلب بتقلب المجتمع ومن الصعب أن يحسم أي فاعل سياسي نتائجه في إطار هذه التقلبات، مؤكّدا أن الحزب بالجهة سيقرأ النتائج بعمق وسيتحمل المسؤولية في التفاعل معها في كل الاتجاهات.

وأبرز المالوكي، في تدوينة على صفحته الخاصة على الفايسبوك، تعليقا على نتائج الانتخابات الجزئية التي عرفها إقليم أكادير اداوتنان أمس الخميس، أن قراءته ليست تبريرا لهزيمة، لأن السياسة مثلها مثل بطولة كرة القدم لا تحسم في مباراة واحدة، مسائلا المشهد السياسي عن كل التراجعات التي وقعت فيه، وتأثيرها على ثقة المواطنين في السياسة وخصوصا النخب، وكذا أسباب نسبة العزوف اتجاه الانتخابات.

وأشار المالوكي، إلى أنه رغم تدني نسبة المشاركة ظلت جماعتا أكادير والدراركة في المرتبة الأولى، مشدّدا على أن "النتائج حسمت في العالم القروي الذي نعرف كيف تجرى فيه الانتخابات".

التعليقات

لا شك انها بداية النهاية لحزب العدالة والتنمية لان المسار التفاعلي مع انتظارات المواطنين قد تم تجاهله كما ان أبناء البيجدي أصبحوا مثل غيرهم من محترفي السياسة كفى السيد العربي من التبريرات الواهية الاعتراف بالهزيمة من شيم السياسيين الحكماء احييك الأخت ماء العينين على جرءتك لكن اعتقد ان لا حياة لمن تنادي

الصفحات

أضف تعليقك