البدوي يكشف حقائق مثيرة حول "دوزيم" في عهد الصايل

قراءة : (1440)
البدوي يكشف حقائق مثيرة حول "دوزيم" في عهد الصايل
الجمعة, 2. يونيو 2017 - 14:47

كشف عبد القادر البدوي أحد أهرام المسرح المغربي، عن حقائق مثيرة تتعلق بمخطط القناة الثانية ومديرها السابق نور الدين الصايل، المتمثل في التصدي لقيم الفن والجمال والرقي بالذوق، وانخرطت في إنتاج أعمال دون المستوى منذ عهد حكومة التناوب إلى يومنا هذا، مؤكد أن "إنتاجات القناة بعيدة كل البعد عن مقومات الفن والدراما، بمفهومها وبعدها الفكري والحضاري".

وكشف البدوي في حوار مع يومية المساء نشرته ضمن عددها الصادر اليوم الجمعة، على أن الصايل امتنع عن استقباله وهو مدير للقناة الثانية، ورفض كل مشاريع الدراما التلفزيونية التي تقدم بها، قائلا "بل رفضت حتى أعمالي المسرحية التي أكنت أصورها للقناة بطلب من إدارتها في عهدي كل من توفيق بناني سميرس والعربي بلعربي".

لقد كنت أعامل في القناة الثانية في عهد الصايل معاملة "المنبوذ" يسترسل البدوي، ولم يتوقف تصديه لي كفنان ولأعمالي الفنية ولفكري حتى بعد إقصائي من "دوزيم" بل استمر في التصدي لعبد القادر البدوي ومعاقبته على موقفه المعارض للفرانكفونية، كتوجه يستهدف الهوية الوطنية من خلال إقصائه للمخرج السينمائي محسن البدوي من العمل بصفته تلك في الساحة السينمائية المغربية، فقط لأنه ابن عبد القادر البدوي، يضيف المتحدث.

وأوضح البدوي، أن ابنه محسن تخرج من معهد فنون البث بجامعة لوفان لانوف ببلجيكا، وهي السنة ذاتها التي تولى فيها الصايل إدارة المركز السينمائي المغربي في 2003، إلا أن الصايل "رفض منحه بطاقته المهنية "بطاقة مخرج"، طيلة اثنتي عشرة سنة"،  مبرزا أن  محسن لم يحصل على هذه البطاقة إلا بعد مغادرة الصايل للمركز السينمائي، أي في عهد صارم الفاسي الفهري.

التعليقات

أضف تعليقك