التليدي: بلاغ "انتهى الكلام" يؤكد رفض ابن كيران للعبث السياسي (فيديو)

قراءة : (631)
التليدي: بلاغ "انتهى الكلام" يؤكد رفض ابن كيران للعبث السياسي (فيديو)
الثلاثاء, 10. يناير 2017 - 18:54

رفض المحلل السياسي، بلال التليدي، اعتبار البلاغ الذي أصدره أول أمس عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المكلف، بمثابة الإعلان عن فشله في تشكيل الحكومة، معتبرا أنه جاء للرد على المناورات التي تقوم بها بعض الأحزاب السياسية.

وأوضح التليدي، أن بلاغ ابن كيران يأتي للرد على ما وصفه بـ"العبث السياسي الذي انخرطت فيه بعض الأحزاب، كما يعبر عن رفض رئيس الحكومة المعين الاعتداء على صلاحياته"، مشيرا إلى أنه بدل أن تبدي هاته الأحزاب وجهة نظرها في ضمان أغلبية عددية كافية، ذهبت تفاوض رئيس الحكومة بنوع من "الابتزاز السياسي".

وتابع التليدي، أنه في التقاليد والأعراف الديمقراطية عندما يكلف الملك رئيس الحكومة فإن هذا الأخير هو المخول له دستوريا مباشرة المفاوضات وحث الأحزاب على المشاركة في الحكومة، مستدركا "لكن أن تتجاوز هاته الأحزاب حدودها، وتأتي بشروط تفرضها على  رئيس الحكومة، بشكل يكرس منطق العبث السياسي، فهذا ما لا يجب السكوت عليه وهو الأمر الذي رفضه ابن كيران".

وبنوع من الاستغراب، تساءل التليدي، في حوار خاص مع "pjdtv"، ما معنى أن تدعو هاته الأطراف إلى إخراج حزب سياسي من التشكيلة الحكومية المرتقبة بدعوى عدم وجود الانسجام، رغم أن ذلك ليس من صلاحياتها، وتأتي بعد ذلك لتطلب إدخال أحزاب أخرى، تحت نفس الذريعة، معتبرا  ذلك منطقا مقلوبا ويتميز بنوع من العبث السياسي.

في المقابل، سجل المحلل ذاته، حرص رئيس الحكومة المعين، على تأطير سلوكه التفاوضي، بثلاث محددات أسياسية، تتمثل في نتائج الانتخابات التشريعية، والتكليف الملكي، إضافة إلى ما يرتبط بخطاب دكار الذي حدد المعايير  التي ينبغي أن تؤطر عملية تشكيل الحكومة، مؤكدا أن ابن كيران لم يحد قيد أنملة عن هاته المحددات.

إلى ذلك، اعتبر التليدي، أن بن كيران كان واضحا، عندما وضع صيغة الأغلبية الحكومية السابقة كحد أقصى للتنازل، وهو ما عبر عنه بلاغ الأمانة العامة للحزب، وطلب من الحزبين الأحرار والحركة الشعبية إبداء موقفهما من ذلك، قبولا أو رفضا، مبرزا أن  بلاغ ا بن كيران جاء ليترجم وضوح خط الحزب ورؤيته وتقديره السياسي للمرحلة.

التعليقات

أضف تعليقك