الجرموني لــpjd.ma: هذه هي سبل معالجة ظاهرة الإجرام التي تغزو الشارع المغربي

الجرموني لــpjd.ma: هذه هي سبل معالجة ظاهرة الإجرام التي تغزو الشارع المغربي
الاثنين, 10. أغسطس 2015 - 17:30
المحجوب لال
قراءة : (963)

قال رشيد الجرموني، الخبير في علوم التربية، إن انتشار الاجرام وخصوصا السرقة تحت طائلة التهديد في الآونة الأخيرة، ظاهرة لها أسباب متعددة ومركبة ومتداخلة، ومن بينها الهشاشة الاقتصادية، وعوامل أخرى ترتبط بالبعد التربوي وضعف الوازع الديني.

وأضاف الجرموني، في تصريح خص به pjd.ma أن السرقة لم تقتصر على الأفراد في الشارع العام، بل أصبحت تقع حتى داخل المساجد، مشيرا إلى أنه بالرغم من قدسية المكان وحرمته، لم تسلم من السرقة والاجرام، وهذا دليل على الفراغ الروحي والديني الكبير الذي يعانيه هؤلاء الذين يمارسون الاجرام.

وبخصوص سبل معالجة الظاهرة، قال الجرموني، إنه "ليس هناك حل سحري للظاهرة، والذي يمكن أن نمضي فيه، هو اعتماد مقاربة شمولية، فيها ما هو تنموي، عبر تحسين أوضاع الشباب والفئات المهمشة، ويجب استحضار هذه الفئة ووضع برامج حقيقية موجهة لها، خصوصا أولئك الذين كانوا في السجن وخرجوا".

وتابع يمكن أيضا اعتماد "المقاربة التربوية والدينية، فمع الأسف قد تتوجه هذه المقاربة لبعص الافراد دون البعض الآخر، وعليه، يجب أن تصل الى كل الفئات، يجب تقديم الغذاء الروحي الذي يسمو بالنفوس ويحسن من السلوك".

وختم الجرموني، حديثه عن مداخل المعالجة الممكنة، بالتأكيد على أهمية تشديد العقوبة على الذين يهددون أمن المجتمع برمته، داعيا الإعلام إلى القيام بدوره في التحسيس بالظاهرة وخطورتها وكيفية معالجتها والتصدي لها، فضلا عن ضرورة الاهتمام بالجانب العلمي والدراسي، فهي –حسب الجرموني- الكفيلة بكشف بعض خبايا الظاهرة بشكل علمي أكثر دقة.

التعليقات

أضف تعليقك