الحقيقة الكاملة..قائد يعنف ساكنة جماعة سلالية ويخفي ذلك باعتقال مستشار من البيجيدي

الحقيقة الكاملة..قائد يعنف ساكنة جماعة سلالية ويخفي ذلك باعتقال مستشار من البيجيدي
الاثنين, 29. يناير 2018 - 14:03
عبد الإلاه حمدوشي
قراءة : (1365)

على إثر اعتقال مستشار جماعي ينتمي لحزب العدالة والتنمية بجماعة المنزلة بإقليم طنجة-أصيلة، قال محمد خيي الخمليشي، الكاتب الإقليمي لحزب "المصباح"، إن "استهداف المستشار عبد الحكيم احريش يدخل في إطار تصفية الحسابات السياسية بعد قيامه بالتوقيع بمعية مستشارين آخرين ينتمون لحزب الأصالة والمعاصرة على طلب عقد دورة استثنائية للمجلس الجماعي للجماعة الترابية المنزلة لمناقشة الخروقات التي تعرفها الجماعة، وهذا ما حرك الجهات المتضررة من إمكانية انعقاد هذه الدورة إلى استهداف الموقعين على هذا الطلب بجميع الطرق، وما يؤكد هذا الاستهداف هو ما تعرض له أيضا يونس بوعصاب، المستشار عن حزب "المصباح"، والنائب الأول لرئيس جماعة المنزلة من حملة إعلامية منظمة"، نافيا أن يكون احريش قد اعتدى على قائد دائرة دار الشاوي.

وأضاف خيي، في تصريح لـ " pjd.ma "، أن "المستشار عبد الحكيم احريش كان قد تقدم رفقة الساكنة بطلب انتخاب نائب جديد للجماعة السلالية بعد وفاة النائب السابق، إلا أن قائد دار الشاوي رفض تسجيل الطلب مما جعله يقوم بتسجيل الطلب بولاية طنجة أصيلة، وعلى إثر ذاك  تحدد موعد اجتماع ذوي الحقوق لانتخاب نائب جديد للجماعة السلالية، مردفا: "في تلك اللحظة جيء بأشخاص من خارج الجماعة السلالية ليسوا من ذوي الحقوق من أجل فرض نائب للجماعة السلالية ممن يريدهم الرئيس لخدمة مصالحه، فاحتجت الساكنة على القائد، بينما قام هذا الأخير بالتهجم وضرب مستشارين جماعيين من بينهم مستشار جماعي ينتمي لحزب العدالة والتنمية، كما جاء في بيان صادر باسم المستشارين الجماعيين بجماعة المنزلة".

وتابع: "بعدها، تم اعتقال الموقوفين في مقر القيادة، قبل أن يتم تسليمهم للدرك الملكي، في حين توجه القائد لمستشفى محمد الخامس ليحصل على شهادة طبية، بينما رُفض طلب المعتدى عليهم القيام بدورهم بفحص طبي، خاصة وأن المستشار الجماعي كانت حالته تدعو للفحص وتلقي العلاج في بادئ الأمر، قبل أن يتم نقله للمستشفى على متن سيارة الإسعاف، حيث وجدوا أن لديه تشققا على مستوى عظم الرِجل، فيما ظل الاثنان الآخران حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يتم السماح لهما بالتنقل إلى المستشفى لمعاينة حالتهما".

وأوضح خيي، "أنه بعد تلقي الفحوصات، قام المصابون بالتوجه لمصحة خاصة، بعد أن اشترى أحدهم "الجبص" لمعالجة رجله المكسورة حسب ما بينه الفحص الأول، قبل أن يفاجؤوا بهاتف يطالبهم بأن يعودوا لمستشفى محمد الخامس، وعندما عادوا وجدوا أن مدير المستشفى قد قام بتغيير الطبيب وتعيين آخر، حيث قام هذا الأخير بنزع "الجبص" عن رجل المستشار احريش، بمبرر أن الرجل سليمة ولم تصب بشيء، هنا ظهرت إرادة مبيتة لتوجيه الملف في اتجاه آخر، وهو أن يتم إظهار القائد في صورة المصاب بشهادة طبية تستلزم 25 يوما من الراحة، ليتم بعدها مباشرة إعادة اعتقال المعتدى عليهم، في حين تجمع سكان الدوار أمام مقر الدرك الملكي للإدلاء بشهاداتهم في كون القائد هو المعتدي، حيث تم تحرير محاضر لبعضهم في هذا الشأن".

وأشار المتحدث ذاته، "أنه قد تم تمديد اعتقال المستشار احريش ومن معه لمدة 72 ساعة، وسيتم عرضهم على النيابة العامة هذا اليوم"، مردفا بالقول: "نحن ننتظر قرار وكيل الملك ونطالب بحماية حقوق هؤلاء الموقوفين. ونتمنى أن يتصحح المسار، خاصة وأن شهادات الشهود الحاضرين موجودة، والشهادة الطبية التي تحصل عليها القائد من الممكن المطالبة بمراجعتها".

هذا، وكان بيان لمستشارين جماعيين بجماعة المنزلة، توصل " pjd.ma "، بنسخة منه، قد نفى قيام المستشار الجماعي عبد الحكيم احريش بالاعتداء على قائد دار الشاوي، مضيفا أن "الإدعاءات لا تعدو أن تكون محاولة لإخفاء قيامه (القائد) بتعنيف ساكنة دوار الحجرة بعد احتجاجهم السلمي على قيامه بتسجيل أشخاص غرباء عن دوار الحجرة للمشاركة في انتخاب نائب الجماعة السلالية، حيث قام بتهشيم أجهزة المكتب والتظاهر بالإغماء لإلصاق تهمة الاعتداء بالمستشار عبد الحكيم احريش الذي تعرض لتعنيف شديد، بالإضافة إلى احتجازه رفقة شخصين آخرين وعدم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج، رغم الإصابات الخطيرة التي تعرضوا لها بسبب التعنيف الذي تعرضوا له ".

من جهة أخرى، أصدرت الأمانة الجهوية لحزب "البام" بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بيانا تعلن فيه تجميدها لعضوية المستشارين الموقعين على البيان التضامني مع عبد الحكيم احريش مستشار "البيجيدي" المعتقل".

التعليقات

أضف تعليقك