الخصاصي يعدد مكاسب المغرب من تعميق علاقاته بروسيا

قراءة : (83)
الخصاصي يعدد مكاسب المغرب من تعميق علاقاته بروسيا
الخميس, 12. أكتوبر 2017 - 20:35

قال عادل الخصاصي، أستاذ التشريع المالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن العلاقة الاقتصادية التي يقيمها المغرب مع روسيا تقوم على منطق رابح-رابح، مشددا على أن هذا المنطق هو الذي يراهن عليه المغرب اليوم أكثر في تنويع شركائه التجاريين مع مختلف الدول.

واعتبر الخصاصي في تصريح لـ pjd.ma أن هذا المنطق هو الذي يستحضره المغرب وهو يطور إستراتيجية لبنية علاقاته التجارية الخارجية لتشمل تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا من الدول الرائدة في المجال الصناعي، وبالطبع روسيا واحدة من القوى الاقتصادية المهمة على الصعيد العالمي، مؤكدا أنه "لا يمكن لشراكة من هذا المستوى إلا أن تخدم المغرب صناعيا واقتصاديا، خاصة وأنه يروم الدخول إلى نادي الدول الصاعدة".

وذكر الأستاذ الجامعي "أن مأسسة العلاقات الاقتصادية قد سمح بتحقيق نتائج إيجابية على صعيد حجم المبادلات بين الرباط وموسكو إذ يصل اليوم إلى ثلاث مليارات دولار سنويا، كما أن حجم الصادرات الفلاحية المغربية إلى السوق الروسي قد تضاعف خمسة عشرة مرة في غضون السنوات الأخيرة"، منبها إلى أن بعد المسافات والعامل الجغرافي لم يقفا في وجه الدبلوماسية الاقتصادية المغربية النشيطة.

وبخصوص عمق العلاقات الروسية الجزائرية تحديدا في الجانب العسكري، وإن كان لها من تأثير على مستقبل روسيا مع المغرب؟ يجيب الخصاصي "لا أعتقد أن مستقبل العلاقات المغربية الروسية سيتأثر بمتغير الجزائر، ذلك أن الآلة الدبلوماسية اليوم تشتغل وفق منطق توازنات دولية جديدة، قوامها الاحتكام لمنطق الاعتماد المتبادل وعدم التركيز على دول محورية في العلاقات الدولية".

واسترسل المتحدث قائلا "روسيا تريد من خلال تمتين شراكتها الإستراتيجية مع المغرب النفاذ إلى الأسواق الإفريقية، فهو بوابة الاستثمار في العمق الإفريقي والحافز على هذا الأمر الموقع الإستراتيجي للمغرب وتمتعه باستقرار سياسي واقتصادي يشكل معطيات تنافسية يقل نظيرها في القارة الإفريقية، كما أن المغرب يراهن على المكاسب السياسية والاقتصادية التي ستحملها شراكته الإستراتيجية مع روسيا لاسيما في ما يخص حل مشكل الوحدة الترابية".

التعليقات

أضف تعليقك