الخميسات .. انتخاب أول كاتبة إقليمية للمصباح في هذه الولاية الانتدابية

الخميسات .. انتخاب أول كاتبة إقليمية للمصباح في هذه الولاية الانتدابية
الاثنين, 4. يونيو 2018 - 16:03
عبد المجيد أسحنون
قراءة : (149)

بعد إعادة انتخاب المؤتمر الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الداخلة وادي الذهب عزوها العراك كاتبة جهوية بالجهة، انتخب المؤتمر الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالخميسات أمس الأحد ربيعة بوجة كاتبة إقليمية للحزب.

حقيقة واقعية

رئيس المؤتمر لحسن العمراني كشف في تصريح لpjd.ma، دلالات انتخاب بوجة أول كاتبة إقليمية منذ انطلاق مسلسل تجديد المكاتب الإقليمية للحزب، قائلا "هذا الانتخاب له دلالات متعددة، في مقدمتها أن التمكين لتحمل المرأة للمسؤولية التنظيمية داخل الحزب، ليس كلاما بل حقيقة واقعية، مشيرا إلى أن المسؤولية التنظيمية داخل العدالة والتنمية تأتي بالانتخاب وليس التعيين.

ثقة كبيرة

وأبرز العمراني، أن بوجة حصلت على حوالي ثلتي الأصوات من الدور الأول، ولم نكن في حاجة للدور الثاني، وفي هذا إشارة عميقة لحجم الثقة التي وضعها فيها المؤتمرون خصوصا أن الإقليم الذي تتحمل فيه المسؤولية ليس سهلا، حيث يتميز على الأقل بمعطيين صعبين أولهما الجغرافي السياسي، حيث أنه إقليم شاسع جدا، ويغلب عليه الطابع القروي، وتتقاذفه أطراف سياسية متعددة، وثانيهما مرتبط بالجانب التنظيمي، حيث لدينا فيه بعض الصعوبات من الناحية التنظيمية.

الكفاءة والرزانة

وأكد العمراني، أن بوجة لها القدرة اللازمة بكفاءتها ورزانتها ورجاحة عقلها على القيام بأعباء هذا الإقليم لا من الناحية السياسية من أجل تقوية حضور الحزب، ولا من الناحية التنظيمية لمعالجة الاختلالات التنظيمية وإعادة المزيد من الدفء للبيت التنظيمي الداخلي بالإقليم.

التنويه بالجميع

وعن الأجواء التي مر فيها المؤتمر، قال العمراني "إنني أترأس المؤتمرات والجموع الإقليمية بالخميسات منذ ست سنوات، وهذه أول مرة أشعر فيها  بفرح شديد، وهنا لابد من التنويه بجميع الإخوان والأخوات، الذين كانوا جزءا من الحل وليس جزءا من المشكل"، مؤكد أن المؤتمر مر في ظروف جيدة، حيث لم تشبه شائبة مطلقا، موضحا أن المؤتمرين أخذوا متسعا من الوقت في النقاش، وعبروا عن أرائهم بكل حرية، وانتقدوا ما رأوه أهلا للنقد، "وحين وصلنا لمرحلة التداول كان التوجه العام نحو الأخت ربيعة بوجة".

تشكيلة الكتابة الإقليمية

وما يؤشر على رجاحة عقل بوجة واتزانها يضيف العمراني، الفلسفة التي اعتمدتها في تشكيل الكتابة الإقليمية، حيث أخذت أولا بعين الاعتبار المعطى الجغرافي لكي تسهل على نفسها مأمورية متابعة معطيات الإقليم، ثم ثانيا لم تختر أعضاء الكتابة الإقليمية بناء على ميلها الشخصي، بل اختارت أعضاء تشوب الحدة تعاملهم معها.

التعليقات

أضف تعليقك