الرميد: التزام المغرب بالمواثيق الدولية لا يعني تجاوز مرجعيته وهويته

قراءة : (105)
الرميد: التزام المغرب بالمواثيق الدولية لا يعني تجاوز مرجعيته وهويته
الخميس, 12. أكتوبر 2017 - 12:22

قال المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إن التوصيات التي وافق عليها المغرب فيما يتعلق بحقوق الإنسان تفوق المعدل العالمي، موضحا، في نفس السياق، أن الرفض هو ممارسة دولية تلجأ إليها جميع الدول.

واعتبر الرميد، في حوار مع أسبوعية "المشعل" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن الحداثة لا تستلزم حتما المصادقة على جميع التوصيات الأممية، وأن رفض بعض التوصيات ممارسة جاري بها العمل من طرف أغلب الدول، مشيرا إلى أن التزام المغرب بالمواثيق الدولية لا يعني تجاوز مرجعيته ومصادرة خصوصيته وهويته.

وأضاف الرميد، بحسب المصدر ذاته، أن المملكة المغربية انخرطت في مسار حقوق الإنسان بصفة طوعية، وتم إدراج جميع الحقوق في دستور 2011، مشدّدا على أن التحدي الحقيقي هو الالتزام بتنفيذ تلك المعايير من خلال تعزيز السياسات العمومية لترقى إلى مستوى حقوق الإنسان.

وكشف الرميد، أن المملكة المغربية قبلت بمعظم التوصيات التي تهم حقوق المرأة لكونها في طور التنفيذ وتهم تعزيز الإطارين التشريعي والمؤسساتي لحقوق الإنسان، وخاصة تلك المتعلقة بالمساواة بين الجنسين ومحاربة العنف ضد النساء وتمكينهن اقتصاديا واجتماعيا، مشيرا إلى أن هناك توصيات أخرى لم يتم قبولها كالمساواة في الإرث باعتبار موقع المرجعية الإسلامية وصدارتها في الدستور المغربي.

التعليقات

أضف تعليقك