الرميد يوضح حقيقة استفادته من "گريمات"

الرميد يوضح حقيقة استفادته من "گريمات"
السبت, 7. يوليو 2018 - 14:56
عبد الإله الحمدوشي
قراءة : (731)

نفى المصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، نفيا قاطعا أن يكون سبق له الاستفادة من أي رخصة خاصة بسيارة أجرة كيفما كان نوعها، قائلا: "من وجد رخصة باسمي فهي له وهنيئا له بها".

وأكد الرميد في تصريح لـ" pjd.ma"، "أنه لم تكن له أبدا أي غرفة خاصة بالحي الجامعي بالدار البيضاء"، مردفا: "بل إن باقي الغرف كان بها ثلاثة طلبة، إلا غرفتي فقد ضممت إليها رابعا، وقد كان طالبا فلسطينيا طرد من الجزائر، ولما حل بالمغرب ولم يجد له مأوى، آويته بغرفتي، وهذا ما يذكره جميع الطلبة الذين كانوا يزورونني بالغرفة 90 بجناح الرازي".

يأتي هذا، بعد أن انتشرت رسالة مجهولة المصدر تطالب كل من وصلته على تطبيق "الواتساب" بإعادة مشاركتها، وتقول إن"المصطفى الرميد سبق له أن استفاد من رخصتين لسيارة الأجرة يوم كان طالبا بكلية الحقوق بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء"، مدعية أنه "استفاد من الرخصتين يوم كان خطيبا للجمعة بمسجد الحي، حيث لم يرفع الدعاء للملك الحسن الثاني، فالتقاه مسؤول بالداخلية، ثم عاد في يوم الجمعة التالي للدعاء" -حسب نص الرسالة، "ولم يمض سوى أسبوعين حتى حصل الطالب الرميد على رخصتين لسيارة الأجرة".

وردا على هذه الادعاءات، أوضح الرميد بالقول: "لما كنت خطيبا بالحي الجامعي، ونظرا لنشاطي الطلابي في تلك المرحلة، فقد قام والي الدار البيضاء المرحوم الفيزازي بإصدار قرار بإيقافي عن الخطابة، ومنعي من دخول الحي الجامعي سنة 1981، حيث خلفني الأخ عبد الرزاق لعروشي في إمامة الطلبة بالمسجد، والحمد لله هذا الأخ ما زال حيا يرزق، وهناك المئات من طلبة تلك المرحلة لاشك أنهم يذكرون ذلك".

وأشار الرميد، إلى أن كل هذه المعطيات السالف ذكرها "تفند ادعاءات الامتيازات الطلابية والعلاقات المشبوهة، وكل الأكاذيب التي يريد البعض أن يسود مرحلة ثرية في حياتي أعتز بها أيما اعتزاز، ويشاركني في هذا الاعتزاز الكثير من الطلبة الإسلاميين في تلك المرحلة".

وأكد الرميد، أن كل ما قيل في حقه لا يعدو أن يكون تحرشات معلومة الدوافع، مفضوحة الأهداف من بعض من وصفهم "بالصغار"، معتبرا أن "بعض مرضى النفوس يأبون إلا أن ينشروا البهتان بإصرار عجيب".

التعليقات

أضف تعليقك