الشوباني : خوض المعارضة في سجال مسطري تشويش على الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة

الشوباني : خوض المعارضة في سجال مسطري تشويش على الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة
قراءة : (445)
السبت, 6. ديسمبر 2014 (All day)

أكد الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع  البرلمان والمجتمع المدني، على أن لجوء المعارضة بمجلس المستشارين، لجأت إلى سجال مسطري، من أجل التشويش على الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة "بتحويل موضوعها من مساءلة السيد رئيس الحكومة في "إشكالات الاستثمار ورهانات المحافظة على تنافسية المقاولة  والقدرة الشرائية للمواطنين"، إلى الخوض في سجال قانوني بشأن صدقية وموضوعية الجوابين المقدمين في إطار التفاعل مع نقطة نظام الحكومة"، موضحا في بيان توصل الموقع الإلكتروني بنسخة منه، على أن الحكومة أثارت في مستهل الجلسة الشهرية المنعقدة يوم الأربعاء3 دجنبر 2014، "نقطة نظام للاستفسار عن طبيعة الرسالة الاستعجالية الموجهة من طرف فرق المعارضة إلى السيد رئيس الحكومة يوم الثلاثاء  دجنبر 2014، على الساعة السابعة مساء وعلاقة مضمونها بسير تنظيم الجلسة كما جرت بذلك العادة".

و في هذا السياق، انتقد البيان البيان تفادي رئيس مجلس المستشارين الجواب بشكل مباشر عن هذا الاستيضاح "متعمدا ربط الموضوع بغياب الحكومة عن ندوة الرؤساء، وهو ما شَايَعَهُ فيه رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، معتبرا غياب الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني عن ندوة الرؤساء هو ما فوت الفرصة على الحكومة لمعرفة دواعي توجيه هذه الرسالة الاستعجالية".

كما أوضح البيان بأن الحُكومة ليست عضوا في ندوة الرؤساء طبقا لمقتضيات الدستور التي تنص على مبدأ فصل السلط، وهو ما أقره النظام الداخلي لمجلس المستشارين،  في المادة 87،  مشيرا إلى أن مهمة ندوة الرؤساء – في مجال العلاقة بين الحكومة والبرلمان – تنحصر في ترتيب جدول  أعمال الجلسات العامة، حيث أعطى الدستور الحق للحكومة في حضورها لتحديد ترتيب مناقشة النصوص طبقا لمقتضيات الفصل 82 منه ، وهو ما أقرته المادة 88 من النظام الداخلي للمجلس.

كما أوضح  ذات البيان، بأن تدبير الجوانب التنظيمية للجلسة الشهرية لمساءلة السيد رئيس الحكومة طبقا لمقتضيات الفصل 100 من الدستور يتم، عُرْفاً ومنذ بَدْءِ تفعيل هذا المقتضى، مباشرةً بين رئيسي كل من مجلس النواب ومجلس المستشارين، من جهة، والسيد رئيس الحكومة، من جهة ثانية، تحقيقا للمرونة والنجاعة في تحديد موضوعها وزمانها وغير ذلك من التدابير ذات الصلة، وهو ما يجعل توجيه رسالة عَجْلى شرودا عن هذا العُرف.

إلى ذلك، اعتبر البيان أن انعدام أي أثر للمراسلة الموجهة للحكومة على سير أشغال جلسة الأسئلة الشهرية، يؤكد انعدام الجدوى والغاية من توجيهها للحكومة على وجه الاستعجال، باعتبارها تدبيرا داخليا يهم فرق المعارضة، وهو ما يؤكد يضيف البيان "عدم صدقية وجدية ادعاء علاقة الموضوع برمته بندوة الرؤساء وحضور الحكومة فيها، ما دامت الحقيقة أن توجيهها أصلا للحكومة لا وجه له دستورا وقانونا وعُرفا".

التعليقات

أضف تعليقك