"الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة" إصدار جديد للمفكر عزمي بشارة

قراءة : (100)
"الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة" إصدار جديد للمفكر عزمي بشارة
الجمعة, 13. أبريل 2018 - 15:12

 صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات حديثًا، كتاب جديد للمفكر العربي عزمي بشارة بعنوان "الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة"، وهو جهد معتبر في تطوير نظرية الطائفة والطائفية من جهة، ودراسة تاريخية سوسيولوجية لنشأة الطوائف.

يتكون الكتاب من ( 822 صفحة، عدا الفهارس )، ويعتبر تقاطعا معرفيا مع مشروع معرفي تراكمي يقوم به عزمي لدراسة تاريخ الظاهرة الدينية وعلاقتها بالعلمنة، صدر منه جزءان بعنوان "الدين والعلمانية في سياق تاريخي".

يسعى الكتاب إلى دراسة ديناميات تحوّل الطائفية الاجتماعية إلى طائفية سياسية، بالاستناد إلى تحليل التاريخ الاجتماعي، ويستقرئ بشارة نماذج من بلدان عربية مختلفة، مع مقارنتها بنماذج أخرى. ويميّز البحث بين الطائفة بوصفها جماعة عضوية (مجتمع محلي) والطائفة بوصفها جماعة متخيلة هي غالبًا نِتاج الطائفية، وليس العكس. كما يبيّن البحث كيف تُنتج الطائفية، ولا سيّما الطائفية السياسية، طوائف متخيلة مثل الشيعة والسنّة، ويدرس آليات إنتاجها في مجتمعات مختلفة، وتأثير ذلك في فهم التاريخ باعتباره تاريخ طوائف.

نعرض في هذه المقالة لما أثاره بشارة من انتقاد في الفصل السابع من كتابه، حيث ينتقد بشارة نزوع عديد من الباحثين إلى استخدام العصبية الخلدونية في تفسير علاقة الطائفة بالدولة في العصر الحديث، مشددا على ضرورة فهم أن الدولة الحديثة لا تقوم على عصبية لأنها تدعي تمثيل جميع أفراد المجتمع، موضحا أن الدولة الحديثة هي التي تنشئ هذه العصبية، وليست العصبية هي التي تؤسس الدولة.

ويضم الكتاب خمسة عشر فصلًا  هي على الترتيب: في إشكالية الطائفية؛ من اللفظ ودلالاته المتبدّلة؛ عن التمذهب والتطييف؛ هل هي جماعية أهلية (مجتمع محلي)؟؛ الفرقة والافتراق إسلاميًا؛ الصراع الاجتماعي والطوائف والتدخل الأجنبي؛ في تركيب العصبية الخلدونية على الطائفة؛ بصدد تاريخية الظاهرة؛ أصحيح أنها كانت قائمة دائمًا وستبقى؟؛ الطائفية الحديثة: أهي نتاج العلمنة؟؛ من الطائفية الدينية بما هي جماعة؛ الطائفية من شكل مشاركة العامة في المجال العمومي إلى عائق أمام هذه المشاركة؛ الأكثرية والأقلية والتسامح؛ في تطور مفهوم الديمقراطية التوافقية وملاءمتها؛ نموذج العراق.

التعليقات

أضف تعليقك