الطاهري: "حراك الريف" امتداد لروح حركة 20 فبراير

قراءة : (501)
الطاهري: "حراك الريف" امتداد لروح حركة 20 فبراير
السبت, 17. يونيو 2017 - 16:14

قال عبد العزيز الطاهري، أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الآداب جامعة محمد الخامس بالرباط، إن "حراك الريف" لا يشكل عودة إلى حركة 20 فبراير على المستوى التنظيمي، لكنها بكل تأكيد يعتبر امتدادا لروح هذه الحركة، واستحضارا لكثير من شعاراتها ومطالبها الإصلاحية.

وأضاف المتحدث في حوار لجريدة "أخبار اليوم"، عدد اليوم السبت 17 يونيو، أن احتجاجات الريف جاءت في سياق سلسلة التراجعات عن كثير مما تحقق في 2011، ونظرا لكون المشاكل المحلية التي حركتها تعاني منها مختلف مناطق المغرب سواء في البوادي أو في المدن،

من جهة أخرى، أكد أستاذ التاريخ المعاصر، أن الحركة الاحتجاجية بالريف، في جانب منها، هي احتجاج على الالتفاف على المكتسبات التي تحققت بفضل حركة 20 فبراير، وإفراغ الإصلاحات التي تمت منذ 2011 من محتواها، وبداية إغلاق قوس 20 فبراير.

في سياق آخر، أشار الطاهري، إلى أن هناك تطورات مهمة في الحركة الاحتجاجية بالمغرب، أولها، أنه انطلق من الهامش ليصل بعد ذلك إلى المركز، وثانيها، اقتصاره على مطالب اقتصادية واجتماعية محلية، لكنها تستبطن بعدا سياسيا من خلال الخطاب والرموز.

أما ثالث هذه التحولات، حسب المتحدث ذاته، فهو بروز قيادة محلية متوسطة التعليم، لكنها ذات قدرات تعبوية مهمة بخطاب مباشر لم يخضع لأنواع الرقابات القبلية والتأطير وباستعمال وسائل التواصل الاجتماعي والتوظيف المكثف لرموز الذاكرة المحلية في الحشد والاحتجاج.

وتابع الطاهري، قائلا:"أما العنصر الرابع، فهو أن هذا الحراك يعبر عن هوية محلية ذات صبغة احتجاجية، تشكلت تدريجيا عبر التفاعل بين جغرافيا تتميز بشح الموارد وتاريخ حافل بفعل المقاومة والاحتجاج".

 

التعليقات

أضف تعليقك