العمراني: هذه هي الرسائل الإيجابية للاجتماعات المستأنفة لأمانة المصباح

قراءة : (539)
العمراني: هذه هي الرسائل الإيجابية للاجتماعات المستأنفة لأمانة المصباح
الاثنين, 13. نوفمبر 2017 - 16:31

أبرز سليمان العمراني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن أهم رسائل استئناف الأمانة العامة للحزب لقاءاتها، هي "ضرورة الانضباط للمنهج المؤسساتي"، حيث عقدت لقاء يوم الخميس للمكاشفة والمصارحة، وانتهت إلى إصدار البلاغ الذي عبر عن إرادة الجميع لطي صفحة الماضي والتوجه للمستقبل، وللمؤتمر بنَفَسٍ إيجابي، وبهدف إنجاح هذا الاستحقاق التنظيمي الهام، وقبله محطة المجلس الوطني، وكل ذلك بقيام الأمانة العامة بواجبها في حسن الإعداد لهذا المؤتمر وإقرار مشاريعه، يضيف العمراني.

وأكد العمراني، الذي ترأس اللقاءين الأخيرين للأمانة العامة للحزب، في تصريح لــpjd.ma، أن أعضاء الأمانة العامة أجمعوا على ضرورة الانكباب على إقرار مشاريع المؤتمر الوطني، خصوصا تلك المحالة عليها من اللجنة التحضيرية، مبرزا أن هذا الأمر اقتضى اعتماد جدولة زمنية مضبوطة لاجتماعاتها بمعدل اجتماع كل 3 أيام، قائلا "بمعنى آخر لا حديث اليوم في الأمانة العامة، إلا فيما تحته عمل كما قال الإمام مالك رحمة الله عليه".

وأفاد العمراني، أن الأمانة العامة ابتدأت سلسلة اجتماعاتها باجتماع السبت الماضي، حيث بتت في كل نقط جدول الأعمال، ومنها خاصة "مسطرتا انتخاب الأمين العام والأمانة العامة، والمجلس الوطني، ثم تعديلات النظام الأساسي التي ما أكثرها وما أعقد بعضها".

وشدد العمراني، أن النفس الإيجابي والوفاء للمنهج المؤسساتي، اللذين حكما الاجتماعين السابقين، يمكن تلمسهما من خلال الحضور الوازن للإخوة والأخوات أعضاء الأمانة العامة، موضحا أن الغائبين وهم قلة، لكل واحد عذره المعتبر بمن فيهم الأخ الأمين العام، الذي لم يحبسه سوى وفاة ثم جنازة أحد أقاربه.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه يمكن أيضا تلمس هذا النفس الإيجابي والوفاء للمنهج المؤسساتي، في طبيعة النقاش الذي ساد خلال الاجتماعين المذكورين، والذي اتسم بالهدوء والاحترام والإنصات المتبادل وبالعمق أيضا، إضافة إلى تسليم جميع أعضاء الأمانة العامة بالنتائج التي تمخض عنها الاجتماعان خصوصا في القضايا الخلافية.

التعليقات

أثلج الله صدرك أستاذنا الكريم سليمان العمراني. كثر الله أمثالك ممن إذا تكلم قال خيرا أو صمت، وإذا تكلم بشر ولم ينفر، وجمع ولم يفرق. حفظك الله، وحفظ قادتنا وحزبنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، والهمنا الرشد في أمرنا كله. حسن عادل. مراكش

الصفحات

أضف تعليقك