المالكي يكشف أهمية ودواعي نشر الأعمال التحضيرية لدستور 2011

المالكي يكشف أهمية ودواعي نشر الأعمال التحضيرية لدستور 2011
الخميس, 16. فبراير 2017 - 22:09

قال امحمد المالكي، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بمراكش، إن الكثير من المتابعين للشأن السياسي المغربي، من باحثين وفاعلين وسياسيين وحقوقيين، يتساءلون عن مآل الأعمال التحضيرية لدستور 2011، وأهمية نشرها، وتيسير سبل الولوج إليها والإطلاع على مضامينها، كما هو جار به العمل في العديد من النظم السياسية.

وذكر المالكي، أن ما يدفع للمطالبة بنشر هذه الأعمال التحضيرية، ما نلاحظه من تكاثر أشكال الاختلاف حول مضامين بعض أحكام الدستور، واتساع دائرة التأويلات والتخمينات، وفي أحايين كثيرة تتناسل القراءات غير السليمة والمضللة في أغلب الأحوال، لعل آخرها ما حصل ولازال حاصلا مع الفصل السابع والأربعين، الخاص بتعيين رئيس الحكومة وأعضائها.

وشدد المتحدث في مقال له نُشر بيومية أخبار اليوم لعدد يوم غد الجمعة، أنه "لو تيسر الاطلاع على الأعمال التحضيرية، وتعميم الولوج إلى رصيدها، لربما حصلت الكفاية، وكونا فهما مشتركا لطرق المعالجة، والفجوات أو النقائص التي يجب تجاوزها في المستقبل".

مسترسلا "لا يعرف المرء على وجه الدقة ما المانع من فتح الباب مشرعا أمام الأعمال التحضيرية، التي أخال أن "اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور"، و"لجنة التتبع والتشاور"، قد قامتا بعمل موثق وفق الأًول المطلوبة في مثل هذه الملفات الوطنية الإستراتيجية".

وختم المالكي مقاله بتأكيده أن "القصد من طرح قضية نشر الأعمال التحضيرية لدستور 2011، الحرص على تقوية سمو وعلوية الدستور، ونشر الوعي به، وإذكاء ثقافة فهم قواعده وتمثل قيمه، حمايته من الخرق وسوء التطبيق، بوعي وإرادة أو بجهل أو ادعاء المعرفة".

التعليقات

أضف تعليقك