"انتهى الكلام" استقطب مدافعين جدد عن ابن كيران والبيجيدي

قراءة : (1732)
"انتهى الكلام" استقطب مدافعين جدد عن ابن كيران والبيجيدي
الأربعاء, 11. يناير 2017 - 21:33

قالت جريدة "أخبار اليوم" إن بلاغ "انتهى الكلام" لرئيس الحكومة المكلف عبد الإله بن كيران، استقطب مدافعين جدد عن مواقفه، بعيدين عن بني جلدته، أو من يدورون في فلكهم، مشددة أنه "كلما طالت مدة تمطيط المشاورات الحكومية إلا وكسب ابن كيران مزيدا من النقاط".

وأضافت ذات الجريدة، من خلال مقال رأي للصحفي أحمد مدياني، في عدد غد الخميس، أن من "تابع تفاعلات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد بلاغ "انتهى الكلام"، سيلمس أن أشد المعارضين لسياسات رئيس الحكومة المعين رفعوا له القبعة وختموا أو بدؤوا تعليقاتهم بعبارة "برافو".

وشدد المقال على أن لبلاغ "انتهى الكلام" الأثر الأقوى لصالح ابن كيران ومواقفه من سير مشاورات تشكيل الحكومة، معتبرا أن زعيم "البيجيدي" أبدى من خلاله حرصه على ترجمة نتائج انتخابات السابع من أكتوبر والتشديد على رفض صدور موقف من الدخول إلى الحكومة، ودون ذلك، عن أحزاب لم يطرح عليها العرض أصلا.

التعليقات

بعد التكالب الذي تعرض له حزب العدالة والتنمية منذ الشروع في الحملة الانتخابية... والحقد الذي طبع التعليق على نتائج الانتخابات التي تصدرها حزب العدالة والتنمية... وزلة لسان وزير الداخلية حين إعلان النتائج... والتآمر على إفشال مهمة تشكيل الحكومة... بدأ الوجه القبيح للتحكم في جولته الأخيرة بتضييق فضاء المفاوضات، وزلت فيه قدم الاتحاد الاشتراكي زلة لن يغفرها له التاريخ، أصبح بعدها حزبا ذليلا صغيرا تابعا متخفيا وراء قيادة حزب إداري معروف...يقوده غر لا علاقة له بالسياسة...يريد أن يشكل الحكومة على هواه وهوى من استخدمه. الآن، وبعد انتهاء الكلام... أتوقع الشروع في الانقلاب على الدستور، وعلى حزب العدالة والتنمية، بطريقة لولبية تشبه انقلاب العسكر على مرسي، وضرب الاستثناء المغربي... وإدخال المغرب في دوامة من الضياع... وإلا فما الذي يجعل أحزابا لا يجمع بينها جامع: من اليمين إلى اليسار ومن الإداري إلى الليبيرالي ... تقع في ذيل قائمة نتائج الانتخابات... تسلم القيادة لصديق الملك الذي لا شأن له بالسياسة ليقوم بالدور الذي فشل فيه إلياس العماري... الرهان على حكمة قيادة البلاد للتدخل لفك البلوكاج المُتعمَّد... والذي يدرك جميع المغاربة مَن وراءه... وإلا وداعا للاستثناء المغربي...وسيكون المغرب قد أخلف وعده مع التاريخ ومع التحول الديمقراطي الذي شرع فيه... ومبارك للمغرب عودته إلى الذيل والتخلف...ووداعا للإصلاحات الجوهرية، وللمشاريع التنموية وللنهضة الاقتصادية؟ نسأله الله السلامة واللطف.

وهنا أقول لقادة العدالة والتنمية إياكم ثم إياكم والتوافق المغشوش مع قوى الردة، فإنه انتحار للحزب ومصداقيته، وخراب للوطن وخذلان للشعب وتمييع للسياسة وحاضنة للفساد، وقضاء على الشفافية والمحاسبة وعلى أي أمل في الإصلاح والتغيير والنهوض وإقامة ديمقراطية حقيقية. فأكرم لكم ألف مرة إن فشلتم في تشكيل ائتلاف حكومة حول مشروعكم الإصلاحي أن تعاد الانتخابات أو تتركوا الحكم وتدفعوا بمشروعكم من موقع المعارضة وتطلبوا من الشعب في قادم الانتخابات تفويضا أكبر، على أن تستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير فتقدموا مشروعكم قربانا لبقائكم في الحكم. من مقال لسهيل الغنوشي

الصفحات

أضف تعليقك