بعد عرقلته بالغرفة الثانية لمدة 8 أشهر.. "النواب" يناقش مشروع قانون التغطية الصحية للمهنيين

بعد عرقلته بالغرفة الثانية لمدة 8 أشهر.. "النواب" يناقش مشروع قانون التغطية الصحية للمهنيين
الأربعاء, 24. أغسطس 2016 - 17:56
عبد المجيد أسحنون
قراءة : (5348)

بعدما تمت عرقلته بمجلس المستشارين لحوالي ثمانية أشهر، ولم تصادق عليه الغرفة الثانية إلا أياما قليلة قبل اختتام الدورة البرلمانية الأخيرة، لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب ستتدارس مشروع القانون رقم 98.15 المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بفئات المهنيين، والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا وذلك يوم الاثنين المقبل.

مصطفى إبراهيمي النائب البرلماني عن فريق العدالة والتنمية، وعضو لجنة القطاعات الاجتماعية، أكد في تصريح لpjd.ma، أن هذا المشروع من المرتقب أن تصادق عليه اللجنة يوم الاثنين القادم، في حالة توافق أعضائها "لأن الغرفة الثانية أدخلت عليه مجموعة من التعديلات".

وأبرز إبراهيمي، أنه من المتوقع أن يخرج هذا القانون إلى حيز التنفيذ في عهد هذه الحكومة في حالة صادق عليه البرلمان في دورة استثنائية، قائلا "لكن أستبعد أن يصادق البرلمان على مشروع قانون رقم 99.15 المتعلق بتقاعد المهنيين والعمال المستقلين خلال ولاية هذه الحكومة، لأنه للأسف مازال عالقا بالغرفة الثانية، ووضعت أمامه عدة عراقيل".

إبراهيمي ذكر أن المنظومة الصحية ببلدنا أطرتها ثلاثة كتب، كل كتاب يضم فئة معينة، الكتاب الأول عنده علاقة بالتغطية الصحية الإجبارية للموظفين ومستخدمي القطاع الخاص، والكتاب الثاني يهم نظام التغطية الصحية "راميد" الخاص بذوي الدخل المحدود، والكتاب الثالث يهم التغطية الصحية للمهنيين والعمال المستقلين.

حكومة ابن كيران، يقول إبراهيمي، لديها إرادة سياسية حقيقية لكي يستفيد من التغطية الصحية ذوي الدخل المحدود، والمهنيين والعمال المستقلين، والدليل على ذلك قيامها باختيارين صعبين الأول يمثل تعميم "الرميد" على الساكنة  التي صلت الآن إلى حوالي 9 ملايين، وكلف 10 مليار درهم من الميزانية، والاختيار الثاني هو التغطية الصحية لأصحاب للمهن الحرة والمستقلين.

 فيما اختارت حكومتي جطو وعباس الفاسي خيارين سهلين في هذا الموضوع، يضيف إبراهيمي، حيث اختارت حكومة جطو  الكتاب المتعلق بالتغطية الصحية للموظفين ومستخدمي القطاع الخاص، وقامت حكومة عباس الفاسي بتجربة لنظام "الرميد" بجهة تادلة أزيلال همت 420 ألف من الساكنة.

التعليقات

أضف تعليقك