بعد مغادرتهم القبة .. ماذا يفعل برلمانيو حزب العدالة والتنمية القدامى؟

بعد مغادرتهم القبة .. ماذا يفعل برلمانيو حزب العدالة والتنمية القدامى؟
الثلاثاء, 13. مارس 2018 - 14:36
عبد الإلاه حمدوشي
قراءة : (1135)

أوضح عبد العزيز أفتاتي، النائب البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية عن دائرة وجدة، أنه بعد انتهاء مهمته النيابة، صار متفرغا كلية للشأن السياسي، حيث صار حريصا على حضور الأنشطة التي يستدعى للتأطير فيها، فيما يقضي بقية وقته في القراءة.

وعن سؤال "لماذا لم يركن للراحة بعد انتهاء مهمته البرلمانية؟"، قال أفتاتي، في تصريح لـ  "pjd.ma"، إن "الراحة بالنسبة لي هي أن نخدم فكرة الإصلاح ومشروع التغيير، ولا راحة أخرى غير هذه، أما ما تبقى فهي أوهام، مردفا بالقول: "الراحة هي البذل والعطاء وليس الأخذ .. الراحة راحة الضمير ، وهذه أمور لا يمكن أن تتأتى لشخص يهتم بالمتاع، أو شبه المتاع".

وأشار القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن "معظم برلمانيي الحزب كانوا ممن التحقوا بالفكرة الإصلاحية وهم تلاميذ أو طلبة، وبالتالي فهم يرتبطون بالهم والمصير الجماعي وأوضاع الدولة والأمة، وبالتالي لا يمكنهم أن يعودوا للاهتمام بزينة الحياة والمتاع والرجوع للخلف، لأنه حينما يركن البرلماني  بعد تجربة برلمانية إلى خاصة نفسه فهذا فيه إفقار لنفسه ولتجربته"، مضيفا أن "غنى الشخص هو غنى معنوي وروحي، وهو نفسه غنى الجماعة، فبالنسبة لنا لا يمكن أن يُفترض عيش الإنسان خارج عيش الجماعة بل يجب أن يعيش مع الجماعة ومن أجل هذه الأخيرة".

بدوره، قال عيسى امكيكي البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية عن دائرة أكدير لولايتين متتابعتين، ونائب رئيس "رابطة برلمانيون لأجل القدس"، إنه "بعد مغادرتي العمل النيابي تفرغت للعمل النضالي، وتفرغت لبرلمانيين من أجل القدس وللإعمار  في فلسطين ولقضايا الأمة برمتها، وأنا قد تحولت للسكن بمدينة الرباط حيث اكتريت سكنا وتركت منزلي الذي لم أتمم بناءه بأكادير للاهتمام بهذه القضايا".

وأضاف امكيكي، في تصريح لـ"pjd.ma"، أن "الإنسان قضى فترة من عمره، فيها تشرب المبادئ واهتم بالقضايا الهامة كالقضية الفلسطينية التي كنا نهتم بها مذ كنا في الثانوي، أما الفترة الجامعية فقد كنا نهتم بها اهتماما كاملا ونتابعها عن كثب حيث قمنا بمجموعة نضالات دعما للقضية الفلسطينية"، مردفا: "فبالنسبة إلي الأمور المادية لا أهمية لها أمام قضايا الأمة والوطن".

وأكد نائب رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس، أنه "لحد الآن أقوم بخدمة المواطنين، فهناك مجموعة من الناس يتصلون بي لمساعدتهم في حل قضاياهم، وما أقوم به أقوم به من أعماق قلبي ووجداني خدمة للوطن والأمة، وتقربا لله، ومحفظتي دائما بها قضايا المواطنين،  حيث أتصل بالجهات المعنية لحل قضاياهم، وفي هذا العمل أجد راحتي ونفسي".

التعليقات

أضف تعليقك