بنحمزة: ظهور التطرف في العالم الإسلامي سببه الفراغ الذي تعاني منه الساحة الدينية

بنحمزة: ظهور التطرف في العالم الإسلامي سببه الفراغ الذي تعاني منه الساحة الدينية
قراءة : (964)
الأربعاء, 24. فبراير 2016 - 16:00

أكد مصطفى بنحمزة عضو المجلس العلمي الأعلى أن ظهور التطرف والارتباك الذي يقع الآن في العالم الإسلامي، سببه الفراغ الذي تعاني منه الساحة الدينية اليوم، مشددا على أن "الدين ضرورة"، مستدركا ولكن حين ينعدم التأطير، يمكن أن يظهر في الساحة أي تمثل من التمثلات الدينية، "وهي تمثلات خاطئة بسبب الجهل".

وتابع بنحمزة في حوار مع يومية المساء نشرته ضمن عددها ليوم الثلاثاء، ونحن نعرف أن المثابات العلمية القديمة التي كانت تعطي علما راسخا ومحررا تراجعت، مردفا نتحدث عن القرويين، وعن الزيتونة، وعن الأزهر، وعن المسجد الأموي، مضيفا هذه المؤسسات كانت تعطي تعليما يؤديه العلماء، وكان مأمونا لأنه كانت له ضوابط وقوانين، وما كان أحد يتحدث بلا حجة ولا دليل.

واعتبر بنحمزة أن تضييق الأوروبيين على المساجد بعد الأحداث الإرهابية، يعد خطئا كبيرا، قائلا "هذا التطرف لم ينشـأ في المساجد، بل نشأ في مناطق أخرى مُعتمة ليست مؤطرة علميا"، مضيفا لذلك الرجوع إلى المعرفة الشرعية شيء ضروري.

ودعا بنحمزة إلى الحفاظ على وحدة المغرب، وعلى استقراره من خلال الوحدة المذهبية، مردفا نحن دون بقية الدول في العالم التي كان لها مذهب واحد، قائلا "المغرب أصبح يمثل نموذجا في المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية".

التعليقات

اسئل اي مغربي عن ما هو الموطأ ؟ و انتظر الجواب ؟ المغاربة يعرفون اسم المذهب فقط " المذهب الملكي" و الكثير لا يعلم شيئ عن المذهب و لا عن اهل السنة و الجماعة الجهل يجعل الانسان بدون وعي و لا يعرف من هو. مع كل الاسف علماء اليون قفو الى حقل السياسة و لا يهتمون بتخصصهم و حقله الديني .....مجالهم الحقيقي هو التربية و التعليم و التبليغ و البيان للمسلمين و الدعوة لغير المسلمين و الارشاد و الفقه و التشريع و الفتوى و فقه العلوم و المناهج......الخ الا السياسة فهي اختصاص لاهله و الاحزاب.

الصفحات

أضف تعليقك