بووانو: ما نريده ليس هو ما في التقرير وبعض الشركات تربح 1000 بالمائة

قراءة : (1139)
بووانو: ما نريده ليس هو ما في التقرير وبعض الشركات تربح 1000 بالمائة
الأربعاء, 16. مايو 2018 - 13:17

قال عبد الله بووانو، رئيس اللجنة الاستطلاعية البرلمانية حول المحروقات، إن اللجنة قامت بمهمتها بخصوص إشكالية ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب، موضحا أن ما نريده ليس هو ما في التقرير، لكننا ندبر الأمر في إطار عملية ديمقراطية، وفي العمل الديمقراطي، يقول المتحدث، "لا يمكن أن تُضمن ما تريد فقط بل ما تم الاتفاق عليه".

وذكر بووانو في تصريح صحفي عقب عرض خلاصات اللجنة بمجلس النواب، أن الصفحة 58 من التقرير تقول بالملموس، أن الشركات طلبت من الحكومة في 2015 تحديد الأثمان، أخذا بعين الاعتبار كل التكاليف والمصاريف، وتم تحديده في ثمن معين، وفيه ربح للشركات التي تبيع بالجملة أو التي تبيع بالتقسيط.

وتابع المتحدث، الفرق ما بين ما حددته الحكومة من سعر وبين ما يباع للمواطنين، الذي توصلنا به من جميع القطاعات، يصل إلى درهم، وهو الرقم الذي حين نضربه في 6.5 مليون طن المستهلكة ما بين الغازوال والبنزين، هي 7 مليار درهم في سنة واحدة، واسترسل، هذا هو الهامش الذي قالت به الحكومة، لكن حين تبحث تجد أن شركة في الخارج لم تحقق أي أرباح بل لها خسارة، وهنا لها أرباح تضاعفت ثلاث مرات، وهناك هامش ربح كبير جدا تحققه شركات المحروقات والذي وصل إلى 10 ملايير، ومن الشركات من ضاعفت ربحها قرابة 1000 بالمائة.

هذا ونبه بووانو إلى أن الضرائب هي الأقل بالمغرب بالنسبة لهذا القطاع، حيث تصل إلى 34 بالمائة بالنسبة للغازوال و42 بالمائة بالنسبة للبنزين، بينما تصل هذه النسبة إلى 66 بالمائة بفرنسا مثلا.

وقال رئيس اللجنة "نريد لهذه الشركات أن تربح لا أن تخسر، لكن نريدها أيضا مراعاة الشعب، وأن تدرك أن أثر هذه الأسعار يظهر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين".

من التوصيات المهمة التي وردت في التقرير وفق بووانو، هو تحديد سقف للربح، وتحديد هذا الهامش، مبرزا أن المغرب خسر لأنه لم يعد يتوفر على لاسامير والتي كانت مرجعا في الأسعار على اعتبار أنها تقوم بالتكرير، وأيضا خسرنا لأن مجلس المنافسة غير مفعل بالشكل المطلوب.

التعليقات

أضف تعليقك