تحديات كبرى تواجه العالم وهو يخلد الذكرى ال67 لليوم العالمي لحقوق الإنسان

تحديات كبرى تواجه العالم وهو يخلد الذكرى ال67 لليوم العالمي لحقوق الإنسان
قراءة : (296)
الأربعاء, 9. ديسمبر 2015 - 16:30

يخلد المجتمع الدولي غدا الخميس الذكرى الـ67 لليوم العالمي لحقوق الإنسان، في سياق خاص يطبعه أساسا تعاظم خطر "الإرهاب"، وتفاقم مآسي اللاجئين الفارين نحو أوروبا من ويلات الحروب والنزاعات المسلحة، خاصة بسورية والعراق.

حيث أكدت رسالة الأمم المتحدة الصادرة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2015، أن "الإرهابيين قد اختطفوا الدين في جميع أنحاء العالم، وخانوا روحه الأصيلة بقتلهم الأبرياء باسمه، بينما يقوم آخرون باستهداف الأقليات الدينية ويستغلون مخاوف الناس لتحقيق مكاسب سياسية".

معتبرة، وفق ما أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأعمال والأساليب والممارسات الإرهابية بجميع أشكالها ومظاهرها أنشطة تهدف إلى تقويض حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية، وتهدد السلامة الإقليمية للدول وأمنها، داعية المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون من أجل منع الإرهاب ومكافحته. مشددة على أنه لا يجوز ولا ينبغي ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية.

وإلى جانب تحديات الإرهاب، تتصدر قضايا الهجرة واللجوء جدول أعمال المجتمع الدولي وبالأخص بلدان الاتحاد الأوروبي، وفي هذا الصدد، لفتت رسالة الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أن العالم لم يشهد منذ الحرب العالمية الثانية هذا العدد الضخم من الناس الذين أُجبروا على الفرار من منازلهم. وقالت الرسالة "وهم إذ يفرون فإنما يفرون من الحرب والعنف والظلم عبر القارات والمحيطات، وكثيرا ما يخاطرون بحياتهم".

وردا على ذلك، ترى الأمم المتحدة أنه "يتعين علينا أن نفتح أبوابنا لهم لا أن نغلقها في وجوههم، وأن نضمن لهم جميعا الحق في طلب اللجوء دون أي تمييز، وينبغي أيضا أن يتمتع المهاجرون الذين يسعون إلى الخروج من ربقة الفقر واليأس بحقوق الإنسان الأساسية".

وعلاوة على تحديات الإرهاب والهجرة واللجوء، تشكل الذكرى ال67 لليوم العالمي لحقوق الإنسان مناسبة أيضا للوقوف على وضع حقوق الإنسان وإبراز جوانب التقدم في مجال تكريس احترام حرية الرأي والتعبير ومختلف الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية، وتسليط الضوء بالمقابل على انتهاكات حقوق الإنسان وسبل التصدي لها.

التعليقات

أضف تعليقك