رشيد الوالي يتحدث لـ "pjd.ma" عن فيلمه الجديد "نوح لا يعرف العوم"

رشيد الوالي يتحدث لـ "pjd.ma" عن فيلمه الجديد "نوح لا يعرف العوم"
الخميس, 12. أبريل 2018 - 16:17
عبد الإلاه حمدوشي
قراءة : (179)

بدأت القاعات الوطنية في عرض الفيلم المغربي الجديد "نوح لا يعرف العوم"، للمخرج رشيد الوالي، يوم أمس الأربعاء 11 أبريل الجاري، فيما كان الصحافيون والنقاد مع العرض ما قبل الأول يوم الاثنين الماضي بالمركب السينيمائي ميغاراما بالدار البيضاء، على أن تشرع قاعات مدينة الرباط في عرض الفيلم يوم 18 أبريل الجاري.       

وعن القصة التي يدور حولها الفيلم، قال رشيد الوالي، إن ""نوح لا يعرف العوم" من أشرطتي القصيرة من بعد "يما"، وهو فيلم يتحدث عن موضوعين أساسيين هما: الإعاقة وزنا المحارم، واخترت هذه المواضيع ذات الطابع الاجتماعي نظرا لالتقائي بالعديد من الجمعيات والأشخاص المعاقين الذين صادفتهم في حياتي، ومنهم الطفل أمين الذي ولد بدون ذراعين، وجاهد ودرس بدل البكاء على إعاقته، فوجدت أن هذا درس يستحق أن نوصله".

وأوضح الوالي في تصريح خص به "pjd.ma"،  أنه "حاول من خلال الفيلم التطرق لموضوع زنا المحارم الذي صرنا نقرأ عنه في الجرائد ونشاهد حوله مقاطع في اليوتوب، على اعتبار أن هذا المشكل قديم، وكان يعتبر من الطابوهات التي سكتت عنها مجموعة من الأمهات، بسبب الخوف، لكن السكوت عن المنكر هو ما يمكن أن يؤدي بنا إلى ما صرنا نعيشه اليوم".

وأردف: "أنا أختار مواضيع فيها من البسط والفكاهة والتقاليد والعادات ما يمكن أن يساهم في إصلاح بعض الأعطاب كالعلاقات الإنسانية الباردة، والعلاقة الأسرية ورضا الوالدين، فبالنسبة لي الفرجة يجب أن تكون مقرونة برسالة"، مشيرا إلى أننا "صرنا نفتقد القيم الإنسانية يوما بعد يوم، فكثرة الخوض في الشيء يفقده معناه، مثلا: عندما نكون على مائدة الغذاء نشاهد نشرة الأخبار  ونشاهد الأطفال القتلى والجرحى، وبكثرة ما صرنا نشاهد هذه الصور صارت لا تؤثر فينا، وهذا هو الخطير، وهذا ما يخيفني، لذلك عندما أقوم بعمل فإنني أحاول أن أجعله واقعا مثيرا حتى تحرك ذاك الإنسان الذي يوجد داخلنا والذي نحاول تغطيه وإسكاته".

وعن أهمية تمرير الرسائل القيمية ذات الحمولة الأخلاقية والانسانية، قال رشيد الوالي: "هناك بعض السينمائيين يقولون " أنا ماشي فاكتور باش ندير الرسائل الإنسانية.. أنا كندير السينما وكندير الفرجة"، لكنني في أعمالي أنا، أهتم بالفرجة والسينما المشحونة والمحملة بمجموعة من الرسائل، فالقضايا الإنسانية هي التي تهمني قبل كل شيء".

التعليقات

أضف تعليقك