رفض عالمي واسع لإعلان ترامب القدس عاصمة لـ"إسرائيل"

قراءة : (276)
رفض عالمي واسع لإعلان ترامب القدس عاصمة لـ"إسرائيل"
الأربعاء, 6. ديسمبر 2017 - 21:27

تسارعت ردود الفعل الدولية والعربية فور إعلان الرئيس الأميركي مساء الأربعاء قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارة بلاده إليها رغم تحذيرات من شتى أنحاء العالم من أن خطوته هذه ستعمق الخلاف بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وستؤثر على الاستقرار والأمن بالمنطقة.

وفي هذا الصدد، أعرب الاتحاد الأوروبي، عن قلقه البالغ بشأن قرار ترمب وتداعياته المحتملة على فرص السلام. في حين اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن قرار دونالد ترمب يهدد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا في تصريح له أن القدس هي أحد الملفات في مفاوضات الوضع النهائي.

من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده لا تؤيد قرار الرئيس ترمب، ووصفه بالأحادي، وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي بالجزائر "هذا القرار مؤسف، وفرنسا لا تؤيده، ويتناقض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة". 

بدوره، قال زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن، حسب "الجزيرة.نت"، إن قرار ترمب متهور ويقضي على عملية السلام، وعلى الحكومة البريطانية إدانته.

وفي السياق ذاته، قال وزير الشؤون الخارجية الكندي، إن وضع القدس لا يمكن حله سوى "في إطار تسوية عامة للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي".

أما تركيا، فأدان وزير خارجيتها، مولود جاويش أوغلو، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة ل"إسرائيل"، وقال في تغريدة له على موقع تويتر "نشعر بقلق بالغ وندين التصريح غير المسؤول للإدارة الأميركية إزاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى القدس".  واعتبر أوغلو القرار الأميركي انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

هذا، واستنكرت الخارجية المصرية القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلنت رفض أي آثار مترتبة عليه. وفي السياق نفسه، دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب إلى عقد مؤتمر عالمي حول القدس في يناير المقبل بمشاركة كبار العلماء في العالم الإسلامي ورجال الدين المسيحي والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية.

وحذر الطيب، في بيان له، من تداعيات خطيرة لإقدام الولايات المتحدة على الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارتها إليها، معتبرا أن ذلك يشكل إجحافا وتنكرا لحق الفلسطينيين والعرب الثابت في مدينتهم المقدسة.

التعليقات

أضف تعليقك