رمضان مغاربة إسبانيا: نكهة خاصة بطعم الغربة وتحسر على عدم سماع الأذان

رمضان مغاربة إسبانيا: نكهة خاصة بطعم الغربة وتحسر على عدم سماع الأذان
قراءة : (3681)
الأربعاء, 1. يوليو 2015 - 17:45

يقدم  pjd.ma طيلة شهر رمضان، دردشات وربورتاجات عن يوميات المغاربة في شهر رمضان ببلدان المهجر ضمن فقرة "مغاربة العالم ورمضان"، حيث سيعاين الموقع عن قرب كيف يقضي مغاربة العالم هذا الشهر الكريم، ويرصد العادات والتقاليد التي تميزه...

تحرص الجالية المغربية أينما حلت وارتحلت على الاحتفال بشهر رمضان بمظاهره وعاداته وتقاليده المختلفة حيث تحرص الجالية المغربية بالعاصمة مدريد على الاستعداد لهذا الشهر الكريم بما يليق بوجهه من أطعمة متنوعة تطبخ خصيصا له، كما تسعى إلى أداء صلاة التراويح بالمساجد وتناول الإفطارات الجماعية. وتصل ساعات الصيام في المدن الإسبانية ما بين 16 و 17 ساعات.

المائدة المغربية الرمضانية، حاضرة بامتياز في العاصمة الاسبانية مدريد، حيث يسعى المغاربة هناك  إلى المحافظة على التقاليد المغربية، استحضارا لأجواء رمضان المغرب، هذا ما أكد عليه أستاذ اللغة العربية سعيد برحيم، في دردشة معه، مردفا:" مائدتنا مليئة بالحريرة والتمر والشباكية والحليب والبيض المسلوق والعصائر والرغيف والفواكه... نستقبل رمضان بفرح وسرور كبيرين كباقي مسلمي العالم".

لا تختلف أجواء رمضان مدريد كثيرا عن أجواء رمضان في المغرب، لا من حيث المأكولات في الحقيقة يقول سعيد بورحيم " مائدة الإفطار هنا أغنى وأكثر تنوعا فبالإضافة إلى كل ما تحتويه المائدة المغربية من "شباكية" و"سلو" و"رغايف"، فهناك مئات الأنواع من اليوغورت ومشتقات الحليب وأنواع الجبن واللائحة الغير منتهية للعصائر التي تعج بها الأسواق الممتازة في جميع الأحياء، ورغم ذلك فأنا شخصيا أحبذ العصائر الطبيعية وإسبانيا غنية بجميع أنواع الفواكه كالافوكادو".

أما على مستوى أماكن العبادة، لا يختلف الأمر كثيرا في مدريد يقول بورحيم، فبالإضافة إلى المراكز الثقافية، نجد في مدريد ما يناهز90 مسجدا حيث تؤدى الصلوات الخمس والتراويح وهناك دروس رمضانية، بالرغم من الصلاة والاستمتاع لترتيل القرآن الكريم نفتقد لسماع الآذان يشدد بورحيم.

المغاربة بإسبانيا كجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، هذا هو واقع الجالية المغربية بإسبانيا، وهو الأمر الذي أكده بورحيم، بقوله: "نحن في احتكاك مستمر مع الجالية المغربية، نفطر جميعا، نصلي نساعد بعضنا البعض على حل المشاكل التي تتخبط فيها. نتضامن معا للحفاظ على مصالحنا ومصالح ديننا ومصالح بلدنا".

وعن تفهم الاسبانيين ظروف العمل والصيام، يقول بورحيم" عموما يتفهمون ذلك ويسمحون بتغيير التوقيت حسب نوع العمل. بالنسبة لي أشتغل إلى حدود السادسة مساء".

التعليقات

أضف تعليقك