"شبيبة المصباح": البناء الديمقراطي مسار للصمود والممانعة

قراءة : (610)
"شبيبة المصباح": البناء الديمقراطي مسار للصمود والممانعة
الخميس, 13. أبريل 2017 - 17:11

أعلنت اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، عن تثمينها للمنهجية التي اعتمدها  الأمين العام للحزب الأستاذ عبد الإله بن كيران، خلال قيادته لمشاورات تشكيل الحكومة وحرصه على الصمود وحماية الإرادة الشعبية ومواجهة آلة التحكم التي عرقلت تشكيل الحكومة بأساليب تنتمي إلى مرحلة ما قبل دستور 2011، مؤكدة  أن مسار البناء الديمقراطي هو مسار للصمود والممانعة وليس مسارا للحلول السهلة.

وعبرت اللجنة المركزية للشبيبة، عن اعتزازها بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكبيرة التي تم إنجازها خلال الولاية الحكومية المنصرمة بقيادة الأستاذ عبد الإله بن كيران والتي شكلت أرضية حقيقية لإصلاحات شاملة توجت مسارا نضاليا كبيرا خاضه الشباب المغربي خلال الحراك الديمقراطي سنة 2011.

وأكدت اللجنة المركزية، في بلاغ لها صدر عقب الدورة الاستثنائية، التي انعقدت يومي السبت والأحد 8 و9 أبريل، رفضها الالتفاف على الإرادة الشعبية المعبر عنها في انتخابات 7 أكتوبر التي شكلت ملحمة صنعها الناخبون المغاربة من خلال صمودهم الكبير في وجه آلة السلطوية ومحاولات التأثير على قرارهم الانتخابي، بالتعبير الصريح عن دعمهم ومساندتهم لمسار الإصلاح الذي دشنته الحكومة السابقة.

 واعتبر المصدر ذاته، أن معاكسة الإرادة الشعبية هو خروج واضح عن الاختيار الديمقراطي كثابت دستوري من ثوابت البلاد، ويسائل بشكل جدي إرادة الدولة المعلنة في الالتزام باستحقاق مواصلة البناء الديمقراطي .

ولفتت اللجنة المركزية، الانتباه إلى أن مسلسل ضرب وإضعاف الأحزاب الوطنية، وبث الفرقة والشقاق بين مكوناتها، ومصادرة قرارها، ستكون له نتائج خطيرة على الممارسة السياسية ببلادنا من خلال فقدان ثقة المواطنين، والتمكين لدعاوى العدمية والتطرف والتي تهدد استقرار بلدنا، داعية  الجميع لتحمل مسؤولياتهم في مواجهة هذه المحاولات التي تستهدف في العمق قتل السياسة وجعل الأحزاب مجرد أدوات لتأثيث مشهد متحكم في ترتيبه بدقة .

إلى ذلك، شدد ذات البلاغ، على حساسية اللحظة التاريخية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية الذي شكل دائما مبعثا للأمل بالنسبة لفئات عريضة من الشعب المغربي، مما يلزمه تحمل المسؤولية الكاملة وفاء لثقة الناخبين لمواصلة ورش الإصلاح السياسي والديمقراطي وكذا الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي

التعليقات

أضف تعليقك