"صندوق المقاصة" يُبطل ادعاءات "الصباح"

قراءة : (223)
"صندوق المقاصة" يُبطل ادعاءات "الصباح"
الثلاثاء, 29. مايو 2018 - 16:16

نفى مدير صندوق الموازنة، شفيق البلغيتي، صحة ما نشرته يومية "الصباح" بشأن عدم توفر صندوق المقاصة على اشتراك لمعرفة أسعار المواد الأولية في الأسواق العالمية وأسعار الدولار، والاعتماد فقط على الفواتير وعلى التصريحات في تصفية ملفات المقاصة وغياب المراقبة الخارجية لملفات الدعم، مؤكدا أن ما أورده الجريدة المذكورة، تضمن "معطيات غير صحيحة وادعاءات مغلوطة".

وكانت جريدة "الصباح" نشرت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 29 ماي 2018مقالاً بِعُنوان" تبييض وتهريب أموال المقاصة، وعنوان فرعي "اختلاسات في رساميل عقود المحروقات وهروب أصحاب الشركات بالملايير إلى الإمارات".

وعلى عكس ما أوردت "الصباح" أوضح مدير صندوق الموازنة، في بلاغ له،  أن الإدارة تتوفر على اشتراك في كبريات الخدمات المتعلقة بأسعار النفط في الأسواق الدولية وتتوصل بالمعطيات والأرقام والإحصائيات بشكل فوري ومستمر، حيث تتم معالجتها، ومقارنتها بأسعار الدولار كما هي معتمدة لدى بنك المغرب، وتتم مقارنة كل هذه المعطيات مع الفواتير والوثائق التي تدلي بها الشركات للتأكد من مدى صحتها ومطابقتها.

وخلافا لما ذكرت الجريدة ذاتها، أكد البلاغ، أنه  لا يمكن تصفية أي ملف للدعم إلا إذا كان معززا بعدد من الفواتير والوثائق التي يتم التأكد من المعطيات الواردة فيها عن طريق مساطر مراقبة صارمة تصل إلى خمسين (50) عملية مراقبة قبل الوصول الى مرحلة التصديق على تسوية الملف، كما يلجأ الصندوق عند الضرورة إلى القيام بافتحاص داخل الشركات للتأكد من بعض المعطيات ومقارنتها بالواقع.

وتابع المصدر ذاته،  أنه تعزيزا للمراقبة الداخلية، يتبنى الصندوق نظاما للمراقبة الخارجية، حيث إنه إلى جانب العمل الذي يقوم به مدقّق الحسابات، فإن المجلس الإداري لصندوق المقاصة، يعين مراقبا خارجيا يقوم بالتحقق من احترام ملفات الدعم للقوانين والمساطر الجاري بها العمل، كما يقوم بالتدقيق في نفقات الصندوق، وفق المعايير الدولية المعتمدة.

وخلص البلاغ، إلى أنه، وبهدف تعزيز شفافية وحكامة صندوق المقاصة، فإن هذا الأخير، يتوفر منذ سنة 2012 على نظام معلوماتي متطور يسمح بالمعالجة الآلية للبيانات والمعطيات الواردة في ملفات الدعم وإجراء المقارنات الضرورية، والتأكد من سلامة عمليات الاستخلاص.

التعليقات

أضف تعليقك