فاعلون يكشفون أسباب السخط الذي يرافق برامج قنوات القطب العمومي في رمضان

فاعلون يكشفون أسباب السخط الذي يرافق برامج قنوات القطب العمومي في رمضان
قراءة : (402)
الأربعاء, 8. يونيو 2016 - 11:30

يبدو أن السخط العارم من برامج رمضان سيظل ملازما لقنوات القطب العمومي، التي لا تبذل مجهودات للارتقاء بمستوى إنتاجاتها، حيث يسجل المتتبعون لها مع كل رمضان أنها أعدت على عجل مما يفقدها صفة الجودة، كما تصنف غالبيتها في خانة المواد الدرامية، مما يعني تهميش المواد الثقافية والتربوية.

المشرف على برنامج "صدى الإبداع" الثقافي في القناة الأولى بالتلفزيون المغربي إدريس الإدريسي، قال في تصريح لموقع الجزيرة نت، إن الأغلبية العظمى من البرامج المعدة لرمضان، بعيدة كل البعد عن الطابع الروحاني للشهر، مؤكدا أنها برامج يتم إنتاجها على عجل، وشعارها الأساس الترفيه، كما تنتج وفقا لمنطق الإقبال والمشاهدة ولو على حساب الجودة والجوهر، وهو ما يتعارض مع روح وأهداف الخدمة العمومية، يضيف المتحدث.

ويرى الإدريسي، أن المتحكم الرئيسي في هذه البرمجة خاصة على مستوى اختيار وجوه الشاشة هم المستشهرون، ودعمهم بالأساس للكوميديا المرافقة لوقت الإفطار، والتي وجب الاعتراف بالفشل في تدبيرها يقول الإدريسي، وفي المقابل، يقر المتحدث، بأن كثيرا من البرامج المعدة لرمضان خارج الكوميديا تتوفر فيها بعض عناصر الجودة كالمسلسلات الدرامية والأفلام التلفزيونية، وبرامج المنوعات والبرامج الوثائقية.

واعتبر الإدريسي، أن الإقبال الذي تحظى به الأعمال الكوميدية المقدمة وقت الإفطار، يعكس نوعا من فساد الذوق لدى المتلقي، "ويعكس أيضا حالة انفصام تجعل من المتفرج مقبلا على أعمال يشاهدها وهو متذمر من مستواها".

 من جهته، اعتبر رئيس الجمعية المغربية لحقوق المشاهد عبد العالي تيركيت، انطلاقا من المؤشرات المتوفرة والبرامج المعلن عنها أن "البرمجة تنذر بتكرار نفس المهازل، وفرز نفس الرداءة والعبث". وأكد تيركيت، في تصريحه لذات الموقع، أن المشاهد لا يجد في قنواته من رمضان إلى آخر سوى "فراغ كبير في الكفاءة والجودة".

التعليقات

أضف تعليقك