فنزويلا تعيش على صفيح ساخن والمجتمع الدولي يدق ناقوس الخطر

قراءة : (165)
فنزويلا تعيش على صفيح ساخن والمجتمع الدولي يدق ناقوس الخطر
الخميس, 20. أبريل 2017 - 19:11

 نجحت المعارضة الفنزويلية في تنظيم "أم المسيرات" اليوم الخميس، احتجاجا على ما وصفته بالإجراءات الاستبدادية التي يتبعها الرئيس نيكولاس مادورو، لقمع الغضب الشعبي في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة.

وتعد هذه الخطوة تصعيدا في الاحتجاجات العنيفة المستمرة منذ أسبوعين بالبلد الجنوب أمريكي، والتي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، حيث يطالب المتظاهرون في أرجاء البلاد بتقديم الحكومة لجدول زمني لإجراء انتخابات حكام الولايات المؤجلة، ووقف الحملات الحكومية ضد الاحتجاجات واحترام استقلالية البرلمان الذي تقوده المعارضة.

وفي تصريح لقناة ميدي1 تي في، أوضح المحلل السياسي عبد الواحد أكمير، أن فنزويلا بلد غني لكن شعبها فقير، قائلا "والسبب هو النظام الاقتصادي والسياسي الذي دخلت فيه البلاد منذ 15 سنة، حيث هناك اقتصاد الريع، وليس هناك إنتاج للثروة، وإنما توزيع الثروة وهذه الطريقة غير المنتجة أدت إلى تضخم كبير جدا".

وأفاد المتحدث ذاته، أن التضخم اليوم في فنزويلا يصل إلى 700 في المائة، "وهو أعلى النسب المسجلة في أمريكا اللاتينية، وهناك نفاذ في المواد الأساسية من تغذية وأدوية"، مردفا أن الشق السياسي يمكن أن نسميه بالقطرة التي أفاضت الكأس، لأن هناك برلمان تسيطر عليه المعارضة، وهي ترفض تمرير أي قانون من الحكومة، والحكومة في خطوة غير محسوبة قامت بإلغاء صلاحيات البرلمان فقررت المعارضة النزول إلى الشارع، والمظاهرات لم تتوقف منذ ثلاثة أسابيع.

هذه الخطوة يسترسل أكمير، أثارت فزع بلدان الجوار، ومنها كولومبيا التي قال رئيسها الحاصل على جائرة نوبل للسلام هذه السنة، إن "هذا أمر خطير جدا لا يمس فقط فنزويلا وإنما بلدان الجوار"، نفس الموقف عبر ت عنه منظمة بلدان أمريكا اللاتينية، والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وأضاف أكمير، أن الأمم المتحدة عبرت عن قلقها وترى بأن الحل لا يظهر في الأفق، في الوقت الذي يعتبر مادورو أن المعارضة تسعى للانقلاب عليه، فيما ترى المعارضة أنه ليس هناك من حل سوى الدعوة إلى انتخابات مبكرة لأنه يستحيل عليها أن تستمر مع مادورو.

التعليقات

أضف تعليقك