كيف يقضي "مغاربة العالم" شهر رمضان؟

قراءة : (65)
كيف يقضي "مغاربة العالم" شهر رمضان؟
الأربعاء, 30. مايو 2018 - 16:08

في مجتمعاتنا العربية الإسلامية تتعاضد العادات والتقاليد والسلوكيات التي تجعل الصوم أمرا هينا، بل تضفي عليه شاعرية خاصة، رسميا وشعبيا، لكن في الدول الغربية تعيش الجالية المسلمة أوضاعا مختلفة، فكيف يقضي الصائم بفرنسا مثلا صومه؟ وما الذي يحدثه رمضان من تغير في برنامجه المعتاد وحياته اليومية؟.

فاطمة مغربية مقيمة بباريس، تقول إن ساعات الصوم في فرنسا طويلة مقارنة مع المغرب، حيث يتم تناول السحور مع الثالثة فجرا، والإفطار مع العاشرة إلا ربع ليلا، ومع ذلك، تقول المتحدثة ذاتها، في تصريح لـ pjd.ma، فإن الجالية المغربية تحافظ في العموم على العادات والتقاليد المغربية الخاصة بهذا الشهر الكريم.

وذكرت فاطمة، أنه في الأحياء التي يقطنها العديد من المسلمين تشعر أن أجواء رمضان متواجدة بشكل واضح، سواء من حيث حركية السكان أو طبيعة السلع المعروضة أو من خلال الإقبال على المسجد بشكل أكبر.

وبخصوص الصعوبات التي تعيشها خلال رمضان، قالت فاطمة، إنه يوجد على رأسها العمل بسبب الحرارة، إضافة إلى أن ساعات العمل لا تتغير في رمضان، مردفة أنه لحل هذا الإشكال، تختار من بين العقود المتوفرة ما يمكنها من التفاعل إيجابا مع الشهر الكريم.

ومن التغييرات التي تقع على حياة فاطمة خلال رمضان، المداومة على استضافة المعارف، وإقامة إفطارا جماعي يحضره عدد من زملاء العمل والأصدقاء ومعارف الأسرة والطلبة.

أما حسن، وهو شاب مغربي يعيش في مدينة ستراسبورج، فقال في تصريح مماثل، إن يومه خلال رمضان لا يتغير كثيرا، إذ يبدأ نهاره مباشرة بعد صلاة الفجر على 4:15، حيث يزاول أعمالا متعددة، "منها ساعتين في نظافة مستشفى، وساعتين في مطبعة، وبعدها أرجع للبيت للراحة، وأخرج من جديد بعد أن أرتاح قليلا".

وقال المتحدث ذاته، إنه "بعد صلاة المغرب في المسجد ارجع للمنزل للفطور وبعدها ارجع إلى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح التي تكون بين 10:40 إلى حدود منتصف الليل".

‏ونبه حسن، إلى أن المساجد متوفرة في جميع الأحياء تقريبا، موضحا أن التغيير الذي يقع خلال شهر رمضان يتعلق بكسب المزيد من الوقت، الذي كان يصرفه في إعداد وجبة الفطور والغذاء بالبيت.

وتابع أن المساجد تعرف إقبالا ملحوظا من قِبل المصلين، كما أن كل المساجد تقريبا تقيم إفطارات جماعية للصائمين، وهي المبادرة التي تُمول بدعم من المحسنين، وتلقى إقبالا من مختلف الشرائح الاجتماعية بفرنسا.

التعليقات

أضف تعليقك