كيف يمكن التسريع بإنجاح ورش محاربة الأمية بالمغرب؟

قراءة : (34)
كيف يمكن التسريع بإنجاح ورش محاربة الأمية بالمغرب؟
السبت, 8. سبتمبر 2018 - 11:09

أكد مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية عبد السميح محمود، أن برنامج محاربة الأمية لا يمكن أن يحقق أهدافه دون اعتماد مقاربة للقرب تتيح اتخاذ إجراءات على أرض الواقع، تتأقلم مع الاحتياجات الحقيقية للأشخاص المستهدفين.

وأوضح محمود خلال لقاء نظم بمباردة من الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية ومكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالرباط، الجمعة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية، أنّ هذه المقاربة يجب أن تتماشى مع مسلسل الجهوية المتقدمة التي أطلقها المغرب، مشيرا إلى أن المجالس الجهوية انخرطت بشكل نشيط في هذا الورش وتقدم الدعم للوكالة ، مما ساعد على تحقيق إنجازات ملموسة.

وأبرز المتحدث، وفق ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المجالس الجهوية تقوم بدور مهم في مجال محاربة الأمية، الورش الذي يستدعي مقاربة تقوم على القرب لتحقيق أفضل النتائج. معتبرا أن هذا اللقاء التحسيسي، الذي يتناول موضوع "محاربة الأمية من منظور جهوي، الواقع والآفاق"، يأتي بعد اجتماع مماثل عقد قبل عامين، بهدف تقييم الإنجازات ودراسة سبل تعزيزها.

إشادة اليونسكو بالمغرب..

من جانبها، أشادت مديرة مكتب اليونسكو بالرباط، غولدا الخوري، بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال محاربة الأمية، مشيرة إلى أن "أي شخص غير قادر على القراءة والكتابة لا يمكنه التمتع بجميع حقوقه في المجتمع".

وقالت إن الأمية تعد آفة تؤثر على الشباب بشكل خاص، ويمكن أن يكون لها عواقب على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، داعية إلى تركيز أكبر على تطوير المهارات لتضطلع بدورها بشكل كامل في المجتمع.

التعليقات

أضف تعليقك