ماذا بعد لقاء المنوني والقباج برئيس الحكومة المكلف؟

قراءة : (7107)
ماذا بعد لقاء المنوني والقباج برئيس الحكومة المكلف؟
الاثنين, 26. ديسمبر 2016 - 17:04

أكد عبد الحميد جماهيري، أن اللقاء الذي عُقد بين مستشارين ملكيين ورئيس الحكومة المكلف السبت الماضي "لا يمكنه أن يكون إلا في إطار التقدم على طريق تشكيل الحكومة، أي كخطوة إيجابية وليس العكس"، وتابع "بعد الانتخابات، جاء التعيين بناء على الدستور، والآن بعد تعثر مهمة بناء الأغلبية الجديدة جاء إعلان "الحرص" الملكي على التجاوب مع تطلعات المغاربة، والملك معا".

وأضاف جماهيري في عموده "كسر الخاطر"، بجريدة الاتحاد الإشتراكي، في عدد اليوم الاثنين، أن "اللقاء تم بالرغم من يوم سبت، في مقر رئاسة الحكومة، وهو ما يكتسي طابعا مؤسساتيا خارجا عن اللقاءات التي تتم في اللامكان".

مشددا على أن "وجود الأستاذ عبد اللطيف المنوني، الخبير الدستوري إلى جانب عمر القباج كخبير اقتصادي، شكل مادة للتفكير أو التأمل التحليلي من لدن الكثيرين: الأول يعني الدستور والثاني يعني الاقتصاد، كما لو أن الإشارة هي أن الدستور والاقتصاد واقفان ينتظران التفعيل، الأول من باب احترام استكمال المؤسسات، والثاني من باب فتح آفاق الاستثمار ومناصب الشغل".

وحول اللقاء والبلاغ الرسمي الذي صدر من الديوان الملكي عقبه، قال جماهيري إن ذلك يعني عمليا أن "ما وصل إليه الوضع يعني كل مكونات الحقل السياسي: هناك انتظارية المغاربة، وعناك انتظارية الملك، والنخب، بقيادة رئيس الحكومة عليها أم تسجيب لذلك".

كما يعني ذلك أيضا، يقول الكاتب "الجواب عن سؤال آني: ما تشكيل الحكومة إن لم يكن: هو الشكل الأسرع للزمن السياسي، ويبدو أن ذلك هو ما سيحصل مع بداية جولة جديدة مع الأحزاب السياسية التي أعلنت موافقتها على المشاركة، مع فارق جوهري يكمن في كون الحيز الزمني لم يكون أوسع مما سبق، بل لعل العد العكسي قد بدأ مع هذا اللقاء".

 

التعليقات

أضف تعليقك