مستشارو المصباح بخريبكة يخوضون اعتصاما و يهددون بالاستقالة للإفراج عن مشاريع بقيمة 40 مليارا

مستشارو المصباح بخريبكة يخوضون اعتصاما  و يهددون بالاستقالة للإفراج عن مشاريع بقيمة 40 مليارا
الجمعة, 14. نوفمبر 2014 (All day)
مراسل جهة الشاوية ورديغة: عبد الرحيم حمدون
قراءة : (166)

يخوض 22 مستشار بالمجلس البلدي لخريبكة، اعتصاما يستمر ليومه الخامس، احتجاجا على عامل الاقليم الذي يتهمه مستشارو المجلس بعرقلة المشاريع التي ستستفيد منه المدينة.

وفي تصريح لموقع "pjd.ma"، يقول محمد عفيف،  مستشار العدالة والتنمية بالمجلس البلدي لخريبكة، إن المعتصمين يهددون بالاستقالة الجماعية من المجلس في حالة عدم استجابة عامل إقليم خريبكة لمطلبهم بعقد حوار مع المعتصمين بدون شروط مسبقة،  من أجل الإفراج عن مشاريع بقيمة "40 مليار سنتيم  متوقفة لحد الآن بالمدينة".

وحمل عفيف، مسؤولية إقبار هذه  المشاريع إلى عامل الإقليم التي أضحت محصورة  بين" مطرقة مرحلة الدراسة والنظر وإعادة النظر، وسندان تأجيل الدراسة وتعميق الصفقات".  

وسرد المتحدث ذاته العديد من المشاريع المتوقفة بالمدينة منها: حديقة بني عمير 4 مليار و200 مليون سنتيم و حديقة فردوس2 مليار و600 مليون سنتيم، و7 ممرات سفلية وعلوية بـ 4 مليار و700 مليون سنتيم، ومشروع النقل الحضري بـ 6 ملايير سنتيم، مداخل المدينة أكثر من 4 ملايير سنتيم ، قاعة مغطاة الأمل 2 مليار سنتيم، المحطة الطرقية2 مليار سنتيم، وإصلاح المجلس البلدي 100 مليون سنتيم، وإصلاح فضاءات الباعة المتجولين، بالإضافة إلى توقف مشاريع مبادرة التنمية البشرية لمدة 3 سنوات.

 كما أشار عفيف إلى تعثر خروج تصميم التهيئة لأربع سنوات، وأشار أيضا إلى أن هذه المشاريع قد صادق عليها المجلس الجماعي في إطار اتفاقيات شراكة مع كل من وزارة الداخلية، والمكتب الشريف للفوسفاط، والمكتب الوطني للسكة الحديدية، ومؤسسة العمران، والوكالة الحضرية.

يشار إلى أن أغلبية المستشارين بالمجلس البلدي لخريبكة يخوضون منذ الاثنين الماضي اعتصاما مفتوحا بمقر البلدية، وينتمون إلى 4 أحزاب وطنية الحركة الشعبية، التجمع الوطني للأحرار، العدالة والتنمية، جبهة القوى الديمقراطية .

كما عقد المعتصمون يوم الأربعاء 12 نونبر 2014، ندوة صحفية بباشوية خريبكة أعلنوا فيها، أن  السلطة  تهددهم  بفض الاعتصام بالقوة، وأن العامل لحد الآن يرفض الحوار معهم  في البلدية، كما أعلنوا من ناحية ثانية أن  التخريب الذي وقع للمدينة ليلة مباراة الوداد يعكس ما أسموه ب" أزمة غياب الأمن في المدينة"، مشيرين إلى أن  نسف دورة الميزانية الجمعة الفارطة في غياب الأمن  الشيء يعكس بشكل جلي "تواطؤ السلطة" ضدهم حسب ما جاء بالندوة الصحفية. 

التعليقات

أضف تعليقك