مغاربة ألمانيا.. إفطارات جماعية وأجواء روحانية واجتماعية

مغاربة ألمانيا.. إفطارات جماعية وأجواء روحانية واجتماعية
الثلاثاء, 7. يوليو 2015 - 17:15
مليكة الراضي
قراءة : (3954)

يقدم  pjd.ma طيلة شهر رمضان، دردشات وربورتاجات عن يوميات المغاربة في شهر رمضان ببلدان المهجر ضمن فقرة "مغاربة العالم ورمضان"، حيث سيعاين الموقع عن قرب كيف يقضي مغاربة العالم هذا الشهر الكريم، ويرصد العادات والتقاليد التي تميزه...

مدينة مانهايم، أو مدينة المياه كما ينعتها الألمان، تقع عند نقطة التقاء نهري الراين والنيكر في مقاطعة بادن فورتمبورغ بألمانيا الغربية. هذه المدينة تعتبر المدينة الأكثر احتضانا للجالية المسلمة بغرب ألمانيا.

وفي هذه المدينة المائية لا تختلف عادات وتقاليد شهر رمضان عن غيره في البلدان العربية، إذ تسهر الجالية العربية أينما حلت وارتحلت على الحفاظ عليها، هذا ما أكد عليه بدر مهندس مغربي يعمل في شركة لصناعة القطارات بمدينة مانهايم، مضيفا أن رمضان في ألمانيا لا يختلف كثيرا من حيث الاعداد على مستوى المأكولات المغربية التقليدية " الشباكية" و "السفوف"، غير أنه يقول بدر " نفتقد لذلك الجو الروحاني الذي نراه في شوارع ومصليات الوطن كما لا ننسى سماع الآذان عند كل صلاة، كما نفتقد  الجلسة مع العائلة الكبيرة وأصدقاء الدراسة والطفولة.

مائدة الإفطار بمدينة مانهايم، لا تختلف كثيرا عن مائدة الإفطار بالمغرب...فمغاربة هذه المدينة يحرصون على أن يكون فطورهم وفق الطقوس والتقاليد المغربية. هذا ما أكده بدر بقوله: "نحاول أن تكون المائدة كما لو أننا بالمغرب، أصبح العالم قرية صغيرة وكل السلع موجودة لله الحمد، ربما تكون الفواكه التي تباع بالمغرب أطيب و أحلى"، ويبقى "ما نفتقده هو تجمع كل أفراد العائلة حول المائدة".

ومن المعروف أن المغاربة أينما حلو  وارتحلوا مواظبون في هذا الشهر الكريم على عقد لقاءات وإقامة موائد إفطار مفتوحة في وجه الجميع، إما في المساجد أو في مقرات الجمعيات الإسلامية، حيث أبرز بدر أن "رمضان في مانهايم لا يكتمل إلى بالاجتماع مع الجالية المغربية هناك، نتبادل الزيارات لاستحضار أجواء رمضان المغرب، وننظم إفطارات جماعية  لتجسيد أواصر الرحمة والتآلف". 

زيارة عائلة أردنية

وبخصوص الشعائر الدينية، يقول بدر "الحمد لله ولله الحمد في ألمانيا هناك مساجد عديدة يشرف عليها مغاربة، وأتراك أو جاليات مسلمة أخرى، مضيفا أفضل عادة الذهاب عند المغاربة".

وبخصوص المشاكل التي تعانيها الجالية المغربية في ألمانيا، فقد أجملها المهندس المغربي في "الهوية، واللغة، والذبيحة على الطريقة الإسلامية، ينضاف إليها عند العودة إلى أرض الوطن بعض الممارسات البيروقراطية أو الفاسدة لدى بعض الإدارات أو السلطات كما أننا لازلنا ننتظر تنزيل الدستور في ما يتعلق بالمشاركة في الحياة السياسية بالمغرب انطلاقا من أرض الإقامة حتى نتمكن من إيصال أصواتنا مباشرة بالبرلمان".

صورة مسجد السلطان سليم

صلاة التروايح بمسجد السلطان سليم

في انتظار صلاة التراويح بمسجد أبو بكر بفرانكفورت

التعليقات

أضف تعليقك