من أجل الفهم: لماذا زيت الزيتون ب 65 درهم للتر؟

من أجل الفهم: لماذا زيت الزيتون ب 65 درهم للتر؟
الخميس, 9. نوفمبر 2017 - 18:05
عبد المجيد أسحنون
قراءة : (7135)

أكد بوعزة الخراطي رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أنه لا يوجد حل آخر يمكن اللجوء إليه من أجل تخفيض ثمن زيت الزيتون، سوى انتظار التساقطات المطرية، موضحا أن السبب الرئيسي في ارتفاع ثمنها بشكل مهول في السوق المغربية يعود إلى تأخر التساقطات المطرية.

وأبرز الخراطي في تصريح لpjd.ma، أن الزيت الموجود اليوم في السوق "حار"، ولا يتوفر على الجودة المطلوبة، لأنه لم يأخذ الماء الكافي، قائلا "كان قتطار من الزيتون يعطي ما بين 18 إلى 20 لتر من زيت الزيتون، لكن اليوم لا يتجاوز ما بين 8 إلى 12 لتر".

وأشار المتحدث، إلى أنه على الرغم من وجود الزيتون المسقي إلا أن الحجم الأكبر من زيت الزيتون يأتي من المناطق البورية، كما أن الزيتون المسقي "دغيا كيخمج"، مبرزا أنه كلما تأخرت التساقطات المطرية، كلما زاد ثمن زيت الزيتون في الارتفاع، وربما يصل إلى أثمنة غير مسبوقة "قد تصل إلى 80 درهم للتر الواحد".

من جهته، قال إبراهيم الضعيف، عضو فريق العدالة والتنمية ولجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، في تصريح سابق لpjd.ma، أن المشكل ليس في كمية "الغلة"، التي وصلت إلى كمية كبيرة بحيث ارتفعت بنسبة 20 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، لكن المشكل في "مقدار الزيت في هذه "الغلة"، حيث إن قنطارا واحدا من الزيتون يعطي فقط 10 لترات من الزيت، وهي أقل نسبة يمكن أن يعطيها قنطار".

التعليقات

ان الكمية المتزايدة في الغلة هذه السنة ترجع بالاساس الى الاشجار التي غرست في العشرية الاخيرة فاتى نئجها هذه السنة و هي التي كانت سببا في ارتفاع كمية الزيتون. و مناطف الزيتون بمكناس على سبيل المثال لم تعرف تساقطات مطرية منذ شهر ابريل من السنة الماضية و الذي عرف هطول البرد (التبروري) في الوقت الذي ازهر فيه الزيتون مما ساعد على عدم تلقيح العديد من الاشجار. اضف الى هذا العدد الكبير من السماسرة الذين هم وحدهم من يجني ارباح هذا القطاع و اغلبهم متمركزين في الدار البيضاء.

بالنسبة لمنطقة وزان و النواحي .. سمعت أن الغلة أتت بكمية جيدة نوعا ما من الزيت، حيث أن 3 قناطر من الزيتون على سبيل المثال حسب قول أحد أفراد العائلة أعطت تقريبا 65 لترا من الزيت و هذا ولله الحمد نسبة جيدة. ولم يذكر أحد أن الزيت حار أو ما شابه ذلك علما أن زيت وزان كما هو معترف به يحتل المركز الأول بالمغرب من حيث الجودة والطعم. والله أعلم. و غلاء الزيت هذه السنة أمر طبيعي كما هو مذكور في المقال بسبب تأخر الأمطار .. ولم لا تتأخر و الكثير من الناس ببلدنا الحبيب ككل لا يكثرون من الاستغفار زيادة على أن في هذا الزمان كثر الفساد في البر و البحر و قطيعة الرحم و أكل مال الحرام و العداوة و السرقة و الكلام الفاحش و غيرهم من الرذائل حتى أن الإنسان لا يعلم من أين و لماذا تأتيه مصيبة من المصائب ولا سبب تأخر الأمطار و نقص البركة. نسأل الله السلامة والعافية. قال تعالى " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا " صدق الله العظيم.

كلام يجانب ااصواب من الناحية العلمية و يفتقد الي المصداقية لان الواقع غير نا صرح به

الصفحات

أضف تعليقك