"موت مختلف" يجمع محمد برادة مع جمهور المعرض الدولي للكتاب

قراءة : (92)
"موت مختلف" يجمع محمد برادة مع جمهور المعرض الدولي للكتاب
الأربعاء, 14. فبراير 2018 - 13:13

في إطار فقرات النسخة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، ضمن "فقرة أسماء فوق البوديوم" قدم الروائي والناقد المغربي محمد برادة، أول أمس الإثنين، روايته الأخيرة "موت مختلف"، الفائزة بجائزة "كتارا" العربية لسنة 2017.

وحسب ما أوردته منابر إعلامية، فقد أكد برادة في ندوة نظمت على هامش المعرض، أن "الثقافة يتعين أن تصبح جزءا من الممارسة اليومية لتؤثر في عمق المجتمع وتضطلع بدورها الإصلاحي كاملا"، مشيرا أن "الجيل الحالي من الكتاب والشعراء الذي يتطلع لرسم إيقاع ثقافي قوي داخل المجتمع يلاقي صعوبات جمة أمام تلكؤ فئات المجتمع للتحول نحو الحداثة".

وأعرب برادة الفائز بجائزة "كتارا" العربية لسنة 2017 عن روايته الجديدة، أنه يميل إلى الرواية العربية أكثر مما يميل لأي شكل أدبي آخر، لأنها نتاج لإسهام الثقافتين العربية واليونانية وثقافات أخرى قبل أن تتدرج خلال 150 سنة، إذ تصبح عالمية في أعقاب تفاعلها مع نصوص مترجمة من لغات أخرى. وبخصوص روايته "موت مختلف"، قال برادة، إن "الفكرة الأساس عند بداية الكتابة هو تحليل الهوية في تفاعلها وتصادمها مع حضارة إنسانية جديدة وضرورة إعادة التفكير في الموروث الثقافي والحضاري".

وتبدأ رواية "موت مختلف" بيوم "منير الدبدوبي" الأول في التقاعد بعد سبع وأربعين سنة من العمل في فرنسا بعيدا عن مسقط رأسه "دبدبو" في المغرب الشرقي.

اختار، منير، بطل الرواية، استعادة التفاصيل واللحظات والتجارب العابرة التي خاضها طيلة هذه الفترة انطلاقا من قريته "دبدو" التي غادرها شابا، فيقرر العودة إليها وهو على مشارف الستين.

من نافذة هذه الرحلة يستقصي الكاتب أسئلة شديدة التشابك والتعقيد والتداخل، يتقاطع فيها الشخصي والعام، التاريخ المحلي والوطني والعالمي، الواقعي والتخييلي، في سرد لولبي يتكئ على السرد ومرموزاته وسجل الذاكرة لتجسيد الهوية الجمعية في صيرورتها وتحولاتها، واستكشاف ملامح المجهول الذي يسكن الإنسان ويثوي في أعماقه.

الرواية تتوزع مشاهدها على ثلاثة فصول هي : الفصل الأول بعنون ب "زيارة مسقط الرأس"، الفصل الثاني "في بلاد الأنوار"، ثم الفصل الثالث "كواليس مقيم".

التعليقات

أضف تعليقك