هكذا كذّب برلمان "المصباح" توقعات المنجمين

قراءة : (612)
هكذا كذّب برلمان "المصباح" توقعات المنجمين
الأحد, 16. يوليو 2017 - 19:15

بعدما توهم عدد من المنجمين، أن الأزمة التي يعيشها حزب العدالة والتنمية منذ إعفاء أمينه العام عبد الإله ابن كيران من مهمة تشكيل الحكومة ستؤدي لا محالة إلى تفجيره، أكد محمد يتيم عضو الأمانة العامة للحزب، أن ظن هؤلاء خاب.

وتابع يتيم، في مقال توصلpjd.ma بنسخة منه، "لقد سقطت تصنيفات آثمة منبعثة من تهيؤات وخيالات مرضية، لا تتصور الأمور إلا صراعا على المناصب والامتيازات بين ما سمي ظلما وزورا تيار "ابن كيران " وتيار "الاستوزار "".

وأبرز يتيم، أن تصفيقات أعضاء المجلس الوطني الذين وقفوا طويلا يرددون شعارات ألفوها منذ كانوا في المحاضن التربوية، أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن من حاولوا النفخ في الخلافات الداخلية وتصوير الأمر وكأن الحزب مقبل على صراع بين أجنحة، لن يبقى من قوته شيئا، وانتظارهم سيطول وخيبة أملهم محققة، "لكنهم رغم ذلك ويا للأسف رجعوا يقرؤون أحداث ونقاشات المجلس الوطني بنظاراتهم التي تقلب الرؤية وتضببها، ولا تصلح إعطاب قصر أو طول النظر "، يقول الكاتب ذاته.

وبعد أن كشف يتيم، أن مداخلات أعضاء المجلس الوطني المنعقد أمس السبت بالرباط أجمعت على عدد من القضايا الأساسية، منها أن "وحدة الحزب وتماسكه الداخلي خط أحمر لا يجوز المساس به"، أضاف "نحن لا نخاف من اختلاف وجهات النظر ولا نسعى إلى إخفائها، لكن الأصل في تدبيرها أن تتم بطريقة مسؤولة، داخل مؤسسات الحزب وليس عبر الحيطان أو التصريحات المضادة"، مردفا: "قد نختلف في الاجتهاد والتقدير السياسي، ولكن لا نتهم النوايا أو نخون من خالفنا في التقدير".

 وفي موضوع متصل، شدد يتيم، على أن "استقلالية القرار الحزبي خط أحمر لا نسمح بالمساس به ولا يجوز التساهل فيه بأي شكل من الأشكال"، مبينا أنه "نأخذ بعين الاعتبار ما يردنا من معطيات وما ينشر من قراءات وتحليلات، ولكن لا أحد يمكن أن ينوب عن مؤسسات الحزب، ولا أن يحل محلها أو يملي عليها ما ينبغي أن تفعل صراحة أو تلميحا أو توجيها لتوجهات الرأي داخل الحزب من خلال " أخبار " مخدومة أو روايات موهومة أو موهمة تنسب لـ"قيادات" الحزب أو تلوي أعناق تصريحات صادرة عنهم بعد أن يتم اجتزاؤها من سياقها".

ومن بين ما أكدت عليه مداخلات أعضاء المجلس الوطني كذلك، حسب يتيم، أنه "لكي يواصل الحزب أداء وظيفته ويستمر في تحمل مسؤوليته في الإصلاح، ينبغي أن يتوجه إلى المستقبل، وألا يبقى مرهونا بالأحداث والتطورات التي تلت انتخابات السابع من أكتوبر، وإعفاء أمينه العام وتشكيل حكومة جديدة"، رغم أنها تطورات ثقيلة وبعضها كان قاسيا ومؤلما على الحزب وأعضائه ومناصريه، يضيف يتيم.

التعليقات

أضف تعليقك