هل أخطأ الوداد في إقالة عموتة؟

قراءة : (1535)
هل أخطأ الوداد في إقالة عموتة؟
الأربعاء, 10. يناير 2018 - 19:35

يبدو أن إقالة إدارة فريق الوداد البيضاوي، للطاقم التقني برئاسة الحسين عموتة، والطاقم الطبي، "خطأ قاتل"، وقد لا يكون الحل الناجع لمشكل النتائج السلبية التي بات يحققها الفريق الأحمر، حيث أكد الإطار الوطني حسن مومن، أنه من الخطأ تحليل أزمة نتائج الوداد تقنيا فقط، وتحميل المسؤولية للطاقم التقني المشرف على النادي، مبرزا أن هناك معطيات أخرى تؤثر على مردود اللاعبين بشكل كبير.

وأوضح مومن، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن ما يقع للوداد خلال هذا الموسم تعرض له أيضا فريق الفتح الرباطي خلال الموسم الماضي بسبب كثرة المباريات المؤجلة، وكذلك خلال فترة إشرافه على الفريق الرباطي رفقة عموتة بعد الفوز بكأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2010، مشددا على ضرورة إعادة النظر في برمجة المباريات المؤجلة.

 ودعا المتحدث ذاته، إلى التحقيق في سبب تراكم المباريات المؤجلة عوض البحث فقط عن الأسباب التقنية للهزيمة، مبرزا أن كل الأندية المغربية المقبلة على المشاركة قاريا مهددة بعيش نفس سيناريو الوداد والفتح، متأسفا في نفس السياق عن تغييب علم الفيزيولوجيا، الذي يهتم بالجهد البدني للرياضيين، عن المشهد الرياضي المغربي، في الوقت الذي هو علم يساعد بشكل كبير على فهم تذبذب مستويات اللاعبين، ويظهر مدى تأثر الفرق والرياضيين في مختلف التخصصات بتراكم المباريات أو المسابقات.

مومن، أكد أنه مخطئ من يعتبر الفرق المغربية وحدها غير القادرة على خوض مباراتين في الأسبوع، مستشهدا بريال مدريد الذي تسبب خوضه لمباريات كثيرة، في حصده لمجموعة من النتائج السلبية وابتعاد برشلونة عنه ب15 نقطة، مضيفا أن الفرق يكمن في تعامل المسؤولين مع المعطيات، وهو ما يتأكد حين نرى إقالة الوداد لعموتة، وإبقاء ريال مدريد لزيدان على رأس الإدارة الفنية للنادي الملكي.

التعليقات

الحل الوحيد هو إقالة المدرب

لازم التغير في فريق الوداد ب 50 % لان الفريق ضعيف في جميع الخطوط قبل اللقاء مع الاندية البطلة قلنا ان الوداد لا تقنع في الاداء حتى ولو فازت وتبين ذلك مع الفرق الوطنية ،وكلها الوي واجهت الوداد كانت الةفضل لا فراجة ،ولا صنع الفرص ، والنتائج تثبت ذلك ، فهو مع فرق المؤخرة ليس هكذا يكون رطل المغرب ،وما بالك ببطل افريقيا. لازم التغيير حتى يصبح الوداد الحقيقي. بالتوفيق انشاء الله

الصفحات

أضف تعليقك