هل مارست الأمانة العامة التحكم في نتائج مؤتمر نساء العدالة والتنمية المقبل ؟

قراءة : (392)
هل مارست الأمانة العامة التحكم في نتائج  مؤتمر نساء العدالة والتنمية المقبل ؟
الخميس, 5. أبريل 2018 - 16:58

على خلفية ما أثاره أحد المواقع الالكترونية عن مؤتمر نساء العدالة والتنمية، ناعتا هذا الأخير بـأنه مؤتمر متحكم فيه من قبل الأمانة العامة، أكد محمد الطويل عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، على أن ما تداول ضرب في مصداقية الممارسة الديمقراطية لحزب العدالة والتنمية، و تشويش على هذا الاستحقاق المستقبلي.

وقال الطويل في هذا السياق،  إن للعدالة والتنمية منطقا في التعامل مع جميع هيئاته الموازية بدون استثناء، بحيث حسبه  لا يتم تفكيك التنظيم إلى هيئات معزولة أو متضاربة،  إنما يبقى قرار اختيار قيادة الهيئات الموازية قرارا مشتركا بين الحزب باعتباره الأصل وباقي الهيئات الموازية باعتبارها الفرع وذلك وفق ترتيب معين.

وبين الطويل في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك"، أن هذه الأمور نصت عليها مساطر الحزب وجرت أعرافه على أن يقترح على هيئاته الموازية -من موقع مسؤليته في قيادة المشروع- ثلاثة من أعضاءها، على أن يتداول المؤتمرون في هذه المقترحات ليختاروا منها من يولونه أمر تسيير الهيئة الموازية، وهو الأمر المعمول به حسبه بالنسبة لكل الهيئات الموازية للحزب وهي: جمعية مهندسي العدالة والتنمية، وجمعية محامون من أجل العدالة، والفضاء المغربي للمهنيين، والائتلاف المغربي للصيادلة، وأطباء العدالة والتنمية، ونساء العدالة والتنمية، وشبيبة العدالة والتنمية.

ومن جهة أخرى، أبرز المتحدث، أن  لحزب العدالة والتنمية فهمًا مخصوصا للممارسة الديموقراطية يجتهد فيها لاستدماج بعض المقتضيات المستقاة من المرجعية والخبرة الإسلامية، كتقديم حق الجماعة في الترشيح على حق الفرد في الترشح، أو كالاحتياط من بعض السلوكيات التي تدفع المرء الى طلب المسؤولية بناء على تقديره لذاته وليس تقدير الجماعة له، أو تداول المؤتمرين في المرشحين، جرحا وتعديلا، وليس بالاقتصار على تقديم الأفراد لمشاريعهم، مرافعة ومدافعة، أو كتحريم الكولسة والإعداد القبلي للقرار والاختيارات خارج نطاق المؤسسات.

وذكر عضو الأمانة لحزب العدالة والتنمية، أن الديموقراطية، في عمقها المبدئي والنهائي، روح وقيم ومعاني، قبل أن تكون مجرد آليات وقوانين ومساطر، مشيرا إلى أنه وجب على حزب العدالة والتنمية أن" يستفرغ وسعه دائما على تطوير ديمقراطيته الداخلية وتجويد ممارسته التنظيمية، بتمثل قيم الديمقراطية وروحها، كما سلف".

وتابع قائلا "بعد هذا التوضيح الوجيز السريع، أستغرب كيف تعبأ الموقع، المذكور أعلاه، للتركيز على مؤتمر نساء العدالة والتنمية دون غيره من العديد من الهيئات الموازية للحزب بهيئاتها الموازية...".

 

التعليقات

أضف تعليقك