هل يتم اعتماد تقنية التشويش على الهواتف لمحاربة الغش؟

هل يتم اعتماد تقنية التشويش على الهواتف لمحاربة الغش؟
الخميس, 20. أبريل 2017 - 22:50

اعتبر الكاتب الصحفي أحمد أمشكح، أن المدرسة المغربية لم تعد تحتمل مزيدا من التقارير، وإنما هي "في حاجة إلى خطوات إجرائية لإصلاح حالها، الذي لا يسرّ صديقا ولا عدوّا".

وبعد أن أشار أمشكح، في مقال بيومية المساء في عددها ليوم غد الجمعة، إلى المعطيات الصادمة التي كشف عنها تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين، خاصة ارتفاع حالات الغش، تساءل: هل ننتظر من المجلس ومن وزارة التربية الوطنية، بوزيرها الجديد، اتخاذ خطوات أكثر جرأة للحد من ظاهرة الغش؟ ومن ذلك اللجوء إلى صيغة التشويش على مراكز الامتحان لمنع مستعملي الهواتف الذكية والحواسيب من استغلال هذا التطور التكنولوجي في الغش".

وتابع الكاتب الصحفي في مقاله تحت عنوان "الغش في الامتحانات بين القاعدة والاستثناء"، أن "وزراء التربية والتعليم، الذين تعاقبوا على هذه الحقيبة، ظلوا يغمضون عنه العين ويبررون ذلك بكلفة هذه الخطوة ماليا دون أن يعلنوا عن الكلفة الرمزية للغش".

وأضاف مقال "المساء"، حول اعتماد التشويش على مستعملي التكنولوجيا للغش في الامتحانات، "إنها الخطوة الحاسمة اليوم للحد من الغش في الامتحانات الإشهادية أما ما عدا ذلك فسنعيش نفس الأجواء رغم كل هذه الأرقام المخيفة للغشاشين".

التعليقات

أضف تعليقك