يتيم: في "المصباح" يتم الاعتراف بالاختلاف والتفاوت في التقدير

قراءة : (924)
يتيم: في "المصباح" يتم الاعتراف بالاختلاف والتفاوت في التقدير
السبت, 12. أغسطس 2017 - 20:54

أكد محمد يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أنه في حزب "المصباح"، فقط يجلس الأستاذ عبد الإله بن كيران، الأمين العام للحزب، الذي أعفي نتيجة "بلوكاج"، كان من الممكن أن لا يكون لو أن سفينة الانتقال الديمقراطي كانت قد رست بصفة نهائية على شاطئ الأمان، إلى جانب رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني في ملتقى شبيبة الحزب، وأن يوصي الأمين العام خيرا برئيس الحكومة، وأن يؤكد أمام الأشهاد أنه لا خيار أمام الشباب إلا مساندة الحكومة، وأن يعيد رئيس الحكومة، أنه أصبح رئيسا للحكومة بموافقة الحزب، وقرار مؤسساته، وأنه يوم يقرر الحزب غير ذلك فلا قرار إلا قراره، يضيف يتيم.

في العدالة والتنمية فقط، يوضح يتيم، في مقال له بعنوان "ملتقى الشبيبة..ومدرسة العدالة والتنمية"، "يتم الاعتراف بالاختلاف والتفاوت في التقدير وفي قراءة واقعة تشكيل حكومة العثماني ورواية تفاصيل أحداثها"، و"يعترف الجميع دون مواربة بأن الحزب مر بظروف صعبة، بعد إعفاء الأستاذ بن كيران وتعيين الدكتور سعد الدين العثماني، وتشكيل الحكومة بالشروط والظروف التي يعرفها الجميع"، يردف المتحدث ذاته.

وتابع أنه في العدالة والتنمية قرر الجميع أيضا، أنه لا فائدة ترجى في اللحظة الحالية على الأقل من الوقوف عند التفاصيل وتحقيق الروايات وتمحيص التأويلات، إذ لا فائدة ترجى من وراء ذلك، فذلك يمكن أن يكون عمل المؤرخ أو عالم الاجتماع...، وأن الأمر يحتاج إلى قراءة موضوعية كلية للمرحلة تستحضر عناصر القوة وعناصر الضعف في الأداء الجماعي، وتستشرف المستقبل وتتجاوز الأشخاص والأفراد .

وأبرز يتيم، أنه في العدالة والتنمية فقط يوصي الأمين العام، الشباب، بأن الملكية ركن ركين من أركان هذا البلد، ودوام لاستقراره ونجاحه وصموده في وجه الأزمات، دون أن يمنعه ذلك في نفس الوقت من طرح أسئلة كبيرة وصريحة صراحة مرة أحيانا، بطريقته الصادقة وسريرته التي لا تكاد بطبعها أن تخفي شيئا تدعو بعيدا في تحديد المسؤوليات وربط المسؤولية بالمحاسبة، يضيف عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.

وأضاف يتيم، أنه في العدالة والتنمية، تُمارس الحرية الفكرية في أبهى صورها، حيث يتسع صدر الحزب بالرأي المخالف، إذ يثبت أنه لا يخاف الأفكار المخالفة، فهو يقدر أنه من الطبيعي أن تختلف التقييمات والتحاليل باختلاف المنطلقات والمرجعيات، مردفا أنه حزب لا يضيق بها بين أبنائه ومناضليه، ولا يضيق بها إذ هي صادرة عن مخالفيه بل يفسح لهم ملتقى شبابه ويجعل لهم كلمة فيه.

التعليقات

أضف تعليقك