مراكش آسفي

أخبار "نيني" في وضع حرج !!

أخبار "نيني" في وضع حرج !!
الأربعاء, فبراير 8, 2017 - 17:54

وضعت جريدة أخبار "نيني" نفسها في وضع حرج، بما تناولته في عددها الصادر اليوم الأربعاء، حيث نشرت أن "وزارة الداخلية فتحت تحقيقا في مشاريع خاصة بكوب 22 بمراكش"، في حين أن وزارة الداخلية هي نفسها صاحبة التمويل والإشراف.

وبالرغم من أن الموضوع كتبت عنه "أخبار نيني" مرات عديدة، وسبق أن فنده محمد العربي بلقايد عمدة مراكش في تصريحات لـpjd.ma، إلا أن الجريدة تصر على نشر الأكاذيب وعلى تلوين صفحاتها بما جادت به مخيلة كتبتها في محاولة يائسة من الجريدة للنيل من تجربة العدالة والتنمية في التسيير المحلي للمدينة.

وكان محمد العربي بلقايد، عمدة مراكش، أكد أن جميع الصفقات التي واكبت انعقاد القمة العالمية للمناخ كوب 22،  قانونية بدليل أنه تم التأشير عليها من قبل الحزينة العامة.

وأضاف أن وزارة الداخلية هي من وفرت التمويل وتابعت الصفقات التفاوضية منها ذات الطابع الاستعجالي، مبرزا أن مسؤولي وزارة الداخلية أشادوا بسرعة إنجاز المشاريع وجودتها، مما ساهم في إنجاح القمة العالمية.

وكتبت "الأخبار" عن صفقة الإنارة العمومية لتجديد الشبكة الكهربائية لشارع الحسن الأول بإيعاز ممن تضرروا في سلك مساطر شفافة وواضحة والقطع مع الزبونية والمحسوبية. ويتوفر pjd.ma على وثائق تبين أن بلقايد أوقف الصفقة الأولى بعد أن ذهب المجلس الجماعي إلى تبني خيار المصابيح الاقتصادية، والتي ينتظر أن تساهم في اقتصاد الطاقة الكهربائية، كما أن الصفقة أشر عليها القابض، وما كان ليفعل لو لم تكن قانونية.

وبخصوص الصفقات التفاوضية الخاصة بكوب 22، أكد بلقايد في تصريح لـ pjd.ma، أن الدولة هي صاحبة التمويل، وقد تابعت الجماعة جميع الصفقات بكل مسؤولية وبطرق قانونية.

 أما عن استمرار الأشغال في بعض الأوراش بعد انتهاء كوب 22، فأكد المتحدث، أن نجاح هذه القمة أغاظ بعض من يتحدثون بدون ضوابط، مشيرا إلى أن هذا الاستمرار يؤكد أن عمل المجلس الجماعي لم يكن مرتبطا بالقمة، وإنما فعل مستمر في الزمان والمكان، وأن الصفقات التفاوضية تضم أعمالا آنية مرتبطة بالقمة وأخرى مستمرة لمدة قصيرة كما ينص على ذلك القانون.

التعليقات

أضف تعليقك