الحزب بالخارج

بروكسيل..التليدي يقارب عناصر نجاح حزب العدالة والتنمية

بروكسيل..التليدي يقارب عناصر نجاح حزب العدالة والتنمية
الاثنين, نوفمبر 28, 2016 - 12:28

قلل المحلل السياسي بلال التليدي، من التحليلات التي تضخم من  مقولة الأزمة السياسية في المغرب، مستبعدا حصول أي أزمة سياسية في المغرب.

واعتبر التليدي، في لقاء افتتاحي للبرنامج التكويني 2016-   2017 نظمه فرع حزب العدالة والتنمية ببلجيكا بالعاصمة بروكسيل يوم الجمعة 25 نونبر الجاري، أن نموذج العدالة والتنمية صنع تميزه بتبنيه لصيغة الإصلاح في إطار الاستقرار،  واعتماده منطق الشراكة والتعاون مع المؤسسة الملكية بدل الصراع والمنازعة مع الحكم،  وتمييزه بين المؤسسات الدعوية والسياسية، واشتغاله بمنطق السياسات العمومية بدل  تناول القضايا بمنطق دعوي ديني.

وتابع أن العدالة والتنمية صنع تميزه أيضا بتركيزه على الشراكة الدائمة مع مختلف الطيف السياسي من خلال بناء تحالفات سياسية حقيقية مبنية على احترام العهود والالتزامات والتوسعة ما أمكن على الحلفاء، وبناء فلسفة التدبير الحكومي على مقاربة تجمع بين الحفاظ على التوازنات المالية الكبرى للدولة وبين الحفاظ على التوازنات الاجتماعية والتركيز على الفئات الهشة، وتبني لغة الوضوح السياسي والاجتماعي في حالة عدم القدرة على الاستجابة للتطلعات المشروعة لبعض الشرائح،  والابتعاد عن منطق الهيمنة وتحزيب الإدارة والدولة  وذلك عبر إرساء مبدأ تكافؤ الفرص.

 وتوقف التليدي، مطولا عند النموذج السياسي الذي اعتمده الحزب في التعامل مع الماضي، مركزا على مقولة المصالحة مع الماضي الذي كرسها ابن كيران بمقولة عفا الله هما سلف، مشيرا إلى أن كل النماذج الناجحة في الانتقال الديمقراطي انطلقت من توافق مجتمعي وسياسي حول نقطة صفر تطوي صفحة الماضي وتضع أسس  وقواعد الاجتماع السياسي  وتنخرط في سياسات عمومية لمحاربة الفساد والريع وثقافة الامتيازات غير القانونية.

 

التعليقات

لا أحد ينكر النجاحات المستحقة التي حققها حزب العدالة والتنمية ، لكن أود أن أنصح الإخوة في الحزب بعدم الغرور بكل هذا، لأنني بدأت ألاحظ بعض مظاهر هذه الآفة اللعينة، كما أنصح جميع الإخوة المناضلين والمتعاطفين مع الحزب، أن يتصفوا بأخلاق الإسلام وصبروا على الأذى وأن لا يردوا السيئة بالسيئة، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟

الصفحات

أضف تعليقك