حوار..الإعلامية شيماء أعلول تكشف تفاصيل ديوانها "زنابق الخليل"

التاريخ: 
الخميس, أبريل 13, 2017 - 17:45
حوار..الإعلامية شيماء أعلول تكشف تفاصيل ديوانها "زنابق الخليل"
حاورتها: مليكة الراضي

وقعت الإعلامية شيماء أعلول، مؤخرا ديوانها الشعري، الذي يحمل عنوان "زنابق الخليل" حملت جل قصائده هم القضية الفلسطينية، فتطرقت من خلاله إلى معاناة الأسرى في فلسطين، وسرد تفاصيل العيد المقدسي، وكل شيء يخص الحياة بالأرض المقدسة.

وبهذه المناسبة أجرى  الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، حوارا مع الإعلامية شيماء أعلول، للتعريف بديوانها الجديد. وفي ما يلي نص الحوار:

1-    أصدرت مؤخرا أول ديوان شعري تحت عنوان" زنابق الخليل". بداية من هي شيماء أعلول، كيف تعرفين نفسك للقراء؟

شيماء أعلول، من مواليد مارس 1993 بمدينة الرباط، حاصلة على بكالوريا علوم فيزيائية، طالبة بكلية العلوم الاقتصادية شعبة الاقتصاد وتدبير المقاولات، كاتبة ومدونة رأي، مقدمة برامج إذاعية، النائبة الثانية لرئيس جمعية مغرب الفن، والكاتبة العامة لجمعية أقواس المنصور.

2-   ماذا يمكن أن تقولي عن ديوان " زنابق الخليل"؟

ديوان "زنابق الخليل"، ديوان خاص بالقضية الفلسطينية، يتضمن مواضيع الحب في فلسطين، ومخيمات اللاجئين، وعن الطفولة الفلسطينية، وعن الأم المكلومة، وعن الفنان الفلسطيني، والأسير الفلسطيني، والمغترب، وعن العيد المقدسي، عن الصور الحياتية في الأرض المقدسة، وتولدت فكرة إنشاء الديوان منذ السنة الثانية إعدادي حينما كان في عمري 13 سنة، فبحكم حضور القضية الفلسطينية داخل محيطي الأسري، ولقائي بأسرى محررين، تولد لدي شعور الكتابة عن معاناتهم، وهو فوق كل هذا حب ومن يحب يظل وفيا لمحبوبه رغم كل الاكراهات.

3-   لماذا ركزت في ديوانك على القضية الفلسطينية ؟

لأنها قضية أمة وليست قضية شعب، ثم لأننا نحن المغاربة تربطنا بفلسطين أو القدس خاصة روابط تاريخية، من خلال" باب المغاربة"، و"حارة المغاربة" وروابط إنسانية، فالإنسان يجب أن يحس بأخيه الإنسان، ثم لأنه من حق القضية الفلسطينية علينا التعريف بها ولو لم نجد السبيل إلى تلك الأرض فعلى الأقل أن ننصر المظلومين بأقلامنا ونوصل أصواتهم عسى أن يستيقظ العالم من سباته.

4-   ما هي الرسائل التي تسعين لإيصالها من خلال الشعر؟

الشعر لغة تلامس القلب والوجدان، من خلاله نعبر عن أحاسيسنا ومشاعرنا وقضايانا، وما لم نستطع أن نبوح به نفرغه بين دفتي الكتاب، فالشعر  تلك الروح التي تسكننا يلهمها القمر  ويحركها البحر  وتدفئها الشمس لتنسج كلمات تنتفض من أجل الحق والحرية وعالم أفضل.

تقديم: 
حوار

التعليقات

أضف تعليقك