حوار.. أمكراز: هكذا سيتم اختيار القيادة الجديدة لشبيبة "المصباح"

التاريخ: 
الخميس, فبراير 1, 2018 - 20:15
قراءة : (385)
حوار.. أمكراز: هكذا سيتم اختيار القيادة الجديدة لشبيبة "المصباح"

أجرى pjd.ma حوارا مع محمد أمكراز، رئيس المؤتمر الوطني السادس لشبيبة العدالة والتنمية، والذي تطرق فيه لمجريات التحضير لهذا العرس الديمقراطي، وكيفية اختيار قيادة جديدة، وكذا أهم الأوراق التي ستعرض على أنظار المؤتمرين.

وهذا نص الحوار كاملا:

-  كيف تجري التحضيرات للمؤتمر؟

التحضير للمؤتمر الوطني للشبيبة الذي سينعقد أيام 2 و3 و4 فبراير، يجري بنفس الحماس الذي يطبع عمل الشبيبة وهي معتادة على تنظيم تظاهرات ضخمة من حجم المؤتمر وأكثر، فهناك لجنة تحضيرية تشتغل مند أشهر تحت إشراف المكتب الوطني للشبيبة، للإعداد الأدبي والمادي واللوجستيكي للمؤتمر، والإعداد اليوم في مراحله النهائية، خاصة ما يتعلق بالإعداد المادي واللوجستيكي، أما جانب الإعداد الأدبي فقد انتهى تقريبا، وتم إعداد جميع الوثائق التي ستعرض على المؤتمر والتي ستؤطر النقاش داخله، وقد اشتغل الشباب كعادتهم خلال هده الفترة بالجدية والالتزام المعهودين .

- بصفتكم رئيسا للمؤتمر، كيف ستجري وقائعه، وكيف سيتم اختيار القيادة الجديدة؟ 

بالنسبة للمؤتمر الوطني هناك لجنة الرئاسة التي سبق للجنة المركزية أن انتخبتها في دورة سابقة تتكون من رئيس المؤتمر ونائبه إضافة إلى ثلاثة أعضاء، وهي الموكول لها الإشراف على جميع أشغال المؤتمر  .

أما فيما يتعلق بانتخاب قيادة الشبيبة فإن هذا الأمر محدد بدقة في قوانين المنظمة ويعتمد أساسا على نفس المبادئ التي تحكم الانتخاب عموما في المسؤوليات داخل الشبيبة والحزب والذي يعتمد على مبدأ الترشيح لا الترشح، حيث ترشح اللجنة المركزية وينتخب المؤتمر، وهي نفس المنهجية المعتمدة في الحزب، ويتم الأمر طبعا بعد مرحلة التداول والنقاش الذي ينصب أساسا على طبيعة المهمة واستحقاقات المرحلة المقبلة والشخص الأنسب للتعامل معها.

- ما هي الأوراق التي ستعرض على المؤتمر؟

كما هي عادة الشبيبة خلال جميع مؤتمراتها تقدم إلى المؤتمر ورقتين أساسيتين، الأولى هي الورقة السياسية والورقة الشبابية، وهي معنونة بشبيبة العدالة والتنمية رهانات المرحلة وأولويات اللحظة ومن خلال عنوانها تتضح مضامينها، وستؤطر نقاش الشباب المتعلق بتقييم المرحلة وتشخيصها ومحاولة الوصول لقراءة مشتركة للشبيبة للمرحلة، والتي عرفت منعرجات كبيرة في الحياة السياسة في بلادنا، وتحتاج فعلا إلى نقاش جدي لتتضح الرؤيا أكثر .

أما الورقة الثانية فمعنونة بالشباب المغربي: تقرير واقع الحال، وفيها تشخيص لواقع الشباب المغربي والإشكالات التي يعيشها، وفيها تم التطرق إلى جميع جوانب هذه الإشكاليات الثقافية والحضارية والسياسية إضافة إلى الجوانب المرتبطة  بالسياسات العمومية الموجهة للشباب والتي خلفت عبر عقود من الزمن إشكالات كبيرة ناتجة عن سياسات غير موفقة وكانت لها آثار سلبية على واقع الشباب المغربي اليوم.

تقديم: 
حوار مع أمكراز

التعليقات

أضف تعليقك