حوار.. بنعبد الله: هكذا سينعكس ميثاق الأغلبية على الانسجام والعمل الحكومي

التاريخ: 
الثلاثاء, فبراير 20, 2018 - 12:00
حوار.. بنعبد الله: هكذا سينعكس ميثاق الأغلبية على الانسجام والعمل الحكومي
حاوره المحجوب لال
قراءة : (137)

وقعت أحزاب الأغلبية (العدالة والتنمية، التجمع الوطني للأحرار، الحركة الشعبية، الاتحاد الدستوري، الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية) على ميثاق الأغلبية مساء أمس الاثنين، في حفل ترأسه رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب "المصباح" سعد الدين العثماني وحضره قادة أحزاب الأغلبية.

ولتسليط الضوء أكثر على الميثاق، أجرى pjd.ma حوارا مع نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، والذي تحدث فيه عن أهمية ميثاق الأغلبية وانعكاساته المنتظرة على العمل والانسجام الحكومي، وكذا أهم التحديات التي تواجه الحكومة في الفترة المقبلة.

وهذا نص الحوار كاملا:

بخصوص توقيعكم على ميثاق الأغلبية، ما تعليقكم على هذه الخطوة؟.

التوقيع على الميثاق مسألة لها رمزية كبيرة، خصوصا فيما يتعلق بتقوية التلاحم بين مكونات الأغلبية، والالتزام بالعمل المشترك في ظروف جيدة، مع وضع الآليات لذلك، ونعتبر في حزب التقدم والاشتراكية أن الأهم هو المضامين السياسية التي سنعطيها لعملنا المشترك، أي البعد الإصلاحي العميق الذي يتعين أن يؤسس للعمل الحكومي، والنفس الديمقراطي والإصلاحي الجديد الذي يمكن أن يحمله هذا العمل في السنوات الأربع المقبلة من العمل الحكومي.

ما الإضافة التي يمكن أن تقدمها مسألة التوقيع على "الميثاق" للانسجام الحكومي في الفترة المقبلة؟.

في هذا المستوى لابد من التأكيد أن ميثاق الأغلبية يشكل مرجعية قيمية ومعنوية بالنسبة لنا جميعا، كمكونات للأغلبية الحكومية الحالية، غير أن الضامن الحقيقي للعمل المشترك هو قوة الالتزام السياسي لأحزاب الأغلبية، وقوة الشحنة الإصلاحية التي ستعطيها للعمل الحكومي، إذن المسألة تتعلق بفكرة جوهرية هي فكرة "الإلتزام".

ما هي أهم التحديات التي تواجه العمل الحكومي على المدى القريب خصوصا وأننا نحتفي اليوم بالذكرى السابعة لحراك 20 فبراير؟.

الأمر مرتبط بإعطاء نفسٍ ديمقراطي لمؤسساتنا جميعا، وعلى رأسها المؤسسات الحزبية والسياسية والمؤسسات الدستورية التي يوجد في قمة هرمها مؤسسة رئيس الحكومة ومؤسسة البرلمان، التحدي الثاني يتعلق بتحديد التوجهات الاقتصادية القادرة على الرفع من وتيرة النمو، القادرة بدورها على الرفع من فرص خلق مناصب الشغل وإنتاج الثروات.

وأما على المستوى الاجتماعي، فإن التحدي الأبرز هو القدرة على ضمان العدالة الاجتماعية وكذا العدالة المجالية لتستفيد الفئات الهشة والأقاليم المهمشة من خيرات البلاد، وكذا الاستمرار في الرفع من الشأن الثقافي في بلادنا بمختلف المستويات والأبعاد.

تقديم: 
حوار مع نبيل بينعبد الله

التعليقات

أضف تعليقك