فاس مكناس

"مصباح فاس" يدخل على خط "الهجوم البلطجي" على مجلس جنان السبيل

"مصباح فاس" يدخل على خط "الهجوم البلطجي" على مجلس جنان السبيل
الأربعاء, أكتوبر 10, 2018 - 16:05
خالد فاتيحي
قراءة : (870)

أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس، عن استنكارها الشديد  للبلطجة السياسية التي تعرضت لها دورة شهر أكتوبر لمجلس مجموعة جنان السبيل، داعية السلطات المحلية بإقليم فاس إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المنتخبين أثناء أدائهم لمهامهم الانتدابية.

وقالت الكتابة الإقليمية في بيان لها، إنها "فُوجئت بتهجم مجموعة من الأفراد الذين مارسوا أعمالا ''بلطجية'' على دورة شهر أكتوبر لمجلس مجموعة جنان السبيل الذي يترأسه حزب العدالة و التنمية، والذين تم  استغلالهم  واستقدام العديد منهم  من مناطق بعيدة"، مُعلنة "استهجانها لهذه المحاولات البئيسة الرامية أساسا إلى فرملة عجلة الإصلاحات التي تعرفها مدينة فاس".

وأكد البيان، تمسك الكتابة الإقليمية، بحق المتابعة القانونية "لكل من سولت له نفسه التشويش على مهام منتخبي الحزب وعموم مسؤوليه ومناضليه والسعي للمساس بسمعتهم"، معلنة تشبثها بمبادئ الممارسة السياسية النزيهة وعدم الاستجابة للاستفزازات أيا كان نوعها، حيث اعتبرت أن مثل هذه الممارسات "لن تنال من عزيمة الحزب في مواصلة سياسة القرب مع المواطنين وتأطيرهم".

ودعا المصدر ذاته، كافة الفرقاء السياسيين إلى محاصرة هذه التصرفات والالتزام جميعا بقواعد التنافس السياسي النزيه والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يمس صورة الممارسة الديمقراطية ببلادنا ويفقد ثقة المواطن في العملية السياسية برمتها، مشددة على "جاهزية كافة هيئات الحزب بالإقليم وأعضائه لإسناد تجربة تدبير الشأن العام المحلي بما في ذلك العمل على التعريف بمنجزاتها.

في المقابل، نوهت الكتابة الإقليمية لحزب "المصباح" بفاس، بما وصفته بـ"الأداء الجيد لمنتخبي الحزب في الإقليم في قيامهم بمهامهم التمثيلية"، مؤكدة على ضرورة "الاستمرار في خدمة الساكنة وعدم الانجرار وراء هذه الحملات المغرضة المفضوحة والمكشوفة".

إلى ذلك، اعتبر البيان، أن هذا التهجم، يندرج ضمن "حملة منسقة يقودها بعض المرتزقة المعروفين بماضيهم الموغل في الاسترزاق على حساب مصالح المواطنين، والمختبئين تحت عباءة جمعيات أضحت معروفة لدى الساكنة بالبحث عن المصالح الضيقة لبعض الأشخاص".

كما يقف وراء هذه الحملة، -يضيف ذات المصدر- "أحد رموز الفساد المعروف بالمدينة والذي يبدو أنه بدأ حملة سابقة لأوانها للتضييق على العمل الجاد التي تقوم بها مجالس الجماعات الترابية التي يرأسها حزب العدالة و التنمية بفاس".

 

التعليقات

أضف تعليقك